غلق عيادة تجميل غير مرخصة يديرها منتحل صفة طبيب في العجوزة
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
قامت الأجهزة التنفيذية بحي العجوزة التابع لمحافظة الجيزة، بغلق عيادة تجميل وتركيب شعر صناعي تعمل بدون ترخيص، وذلك في إطار حملات الحي المستمرة لمتابعة الالتزام بالإجراءات القانونية والتصدي للمخالفات.
وأفادت مصادر، بأن العيادة كان يديرها شخص منتحل لصفة طبيب، ويمارس أنشطة تجميلية دون الحصول على التراخيص اللازمة أو المؤهلات الطبية المعتمدة، مما يشكل خطرًا على صحة المواطنين وسلامتهم.
وتم تحرير محاضر بالمخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين على تشغيل العيادة، مع تشميعها بالشمع الأحمر لحين الانتهاء من التحقيقات.
وأكدت محافظة الجيزة ، استمرار حملاتها للتفتيش على المنشآت الطبية، وملاحقة غير المرخص منها، حفاظًا على الصحة العامة ومنعا لوقوع أي مضاعفات أو أضرار صحية للمواطنين نتيجة الممارسات غير الآمنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار المحافظات اخبار الجيزة محافظة الجيزة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.