الطائف.. رفع مستوى الامتثال الصحي لـ 8 آلاف مرفق تجاري
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
نفذت أمانة الطائف عددًا من الحملات الميدانية على أكثر من 8 آلاف مرفق تجاري وصحي، ضمن جهود تطبيق أعلى المعايير والاشتراطات الصحية في المحال الواقعة على طرق الحج، ورفع مستوى الامتثال للأنظمة والتعليمات خلال موسم حج العام الحالي 1446 هـ ، بما يساعد كافة المرافق على تقديم خدمات آمنة وعالية الكفاءة لضيوف الرحمن العابرين لمواقيت الحج بالطائف في السيل الكبير «قرن المنازل» ووادي محرم بالهدا.
وعملت الأمانة على تغطية كافة المرافق الواقعة على طرق الحج ضمن حملة رقابية ميدانية شاملة استهدفت ضبط ومعالجة التجاوزات والظواهر السلبية وفق الخطط التشغيلية المعتمدة للأمانة لتعزيز الإمتثال وحماية الصحة العامة للأهالي وضيوف الرحمن الذين يعبرون للمشاعر المقدسة عبر طرق الطائف بمختلف المحاور الرئيسة.
أخبار متعلقة "أضم".. ورشة للكشف على المواشي وتعزيز جودة اللحوم استعداداً للحجبـ400 مليون ريال.. "المياه الوطنية" تنفذ 18 مشروعًا لخدمة ضيوف الرحمنوضبطت الحملة العديد من المخالفات والتجاوزات ومنها رصد تجاوزات صحية تتعلق بعدم الحصول على الشهادات الصحية أو تجديدها، وسوء الحفظ والتخزين، إضافة إلى مخالفات أخرى تمس سلامة المستهلكين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } رفع مستوى الامتثال الصحي لـ 8 آلاف مرفق تجاري في الطائف تحسين جودة الخدماتووضعت كافة المحلات المخالفة تحت الرقابة المباشرة لمنع تكرار التجاوزات، كما تحفظت على مواد غذائية مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، وجرى تطبيق لائحة الجزاءات البلدية بحق المنشآت المخالفة، مع إشعارها بسرعة تصحيح الأوضاع ومتابعتها.
وأكدت الأمانة استمرار جهودها الرقابية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان والزوار وضيوف الرحمن، مشيدة بالمنشآت التي حققت مستويات امتثال عالية.
كما دعت المواطنين إلى الإبلاغ عن المخالفات عبر تطبيق ”بلدي“ أو الاتصال على الرقم الموحد للبلاغات البلدية 940، حيث تباشر الفرق الرقابية الميدانية اتخاذ اللازم حيالها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الطائف أمانة الطائف الطائف الامتثال الصحي المرافق التجارية السعوية
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.