آخر تحديث: 20 ماي 2025 - 3:03 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذّر عضو مجلس النواب أحمد متعب ديوان، اليوم الثلاثاء، من وجود إرادة حزبية تسعى لعرقلة عمل البرلمان، وتعطيل تمرير القوانين المهمة خلال الفصل التشريعي المقبل، مؤكداً نيته الكشف عن أسماء الجهات السياسية التي تقف وراء هذه التحركات.وقال ديوان في تصريح صحفي، إن “الفصل التشريعي القادم سيشهد إدراج حزمة من القوانين المهمة التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر”، لافتاً إلى أن “هناك تواقيع نيابية لجمع أسماء الكتل والنواب الذين يقفون بالضد من انعقاد الجلسات أو تمرير التشريعات”.

وأضاف أن “هناك إصراراً من قبل عدد من النواب الوطنيين على تفعيل الدور الرقابي والتشريعي، والمضي قدماً في إقرار القوانين الحيوية”.وشدد ديوان على أن “محاولات بعض الأطراف السياسية عرقلة هذه الجهود عبر ذرائع واهية لن تثني القوى الجادة عن المضي بمسؤولياتها الدستورية”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟