ظهر في اجتماعات ترامب الأخيرة.. ما هو جهاز سيسكو المؤمن؟
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
شهدت الأيام الماضية مجموعة من الاجتماعات السياسية بين دونالد ترامب الرئيس الأميركي المنتخب ورؤساء دول الخليج، وضمن هذه الاجتماعات ظهر جهاز تقني أمام ترامب في أكثر من اجتماع، ورغم أن هذا الجهاز قد لا يكون جديدا على العاملين في عدة قطاعات، فإنه أثار فضول العامة حول العالم، خاصة أنه وصل إلى قاعات الاجتماعات الحساسة.
يعود الجهاز إلى فئة هواتف المؤتمرات المؤمنة من "سيسكو" (Cisco) وتحديدا طراز "سيسكو 8831 هاتف المؤتمرات الداعم لبروتوكول الإنترنت الموحد" (Cisco Unified IP Conference Phone 8831)، وهو من الطرز التي أوقفت "سيسكو" إنتاجها عالميا وانتقلت إلى طرز أكثر حداثة.
ولكن لماذا يتم استخدام هذه الأجهزة في الاجتماعات المغلقة والأماكن الحساسة؟ ولماذا أجهزة "سيسكو" تحديدا؟
من "سيسكو"؟تأسست الشركة في ديسمبر/كانون الأول 1984 على يد اثنين من علماء الحاسوب بجامعة ستانفورد، ساندي ليرنر وليونارد بوساك اللذين كانا متزوجين في ذلك الوقت، ومثل كافة الابتكارات الثورية، فقد ولد هذا الابتكار من حاجتهم للتواصل معا عن بعد وبشكل إلكتروني آمن.
وبشكل فوري، وجد الزوجان طريقة للاستفادة من تقنية أجهزة التوجيه المتعددة، التي تعرف باسم "راوتر" (Router) وهي تقنية تم تطويرها في جامعة ستانفورد سابقا في سبعينيات القرن الماضي، وعبر أبحاثهم، ساهم الزوجان في ابتكار تقنية الشبكات المحلية "لان" (LAN) المعروفة في يومنا هذا والمستخدم في كافة الجوانب حول العالم.
إعلانوإيمانا منهما بالفرصة التجارية الموجودة في هذا القطاع، أسس الزوجان شركة "سيسكو" لتطرح أول منتجاتها في عام 1985، وهو جهاز توجيه "راوتر" قادر على الاتصال بأكثر من شبكة في آن واحد، وبحلول عام 1990، بدأت الشركة بتبني معيار بروتوكول الإنترنت وتطويره بشكل مكثف عبر الاستحواذ على مجموعة من الشركات الصغيرة، وهي الشركات التي أتاحت لهم تقديم كوكبة من المنتجات التي تلبي الاحتياجات العالمية في قطاع المعلومات وأمن المعلومات بشكل عام.
وبفضل جودة المنتجات التي تقدمها الشركة وتنوعها، أصبحت الخيار الأول لتأسيس شبكات الاتصال المباشرة بالإنترنت في مختلف المؤسسات العالمية، كما أن إمكانية تخصيص الشبكة بناءً على الاستخدام والاحتياج جعلها من أهم المتعاقدين مع حكومات الدول المختلفة.
تختلف هذه الهواتف بشكل جوهري عن الهواتف المعتادة التي تستخدم شبكات الهواتف المحمولة أو حتى خطوط الهواتف السلكية المعتادة، ويأتي الاختلاف، كما تصفه "سيسكو"، في موقعها بآلية الاتصال ونقل المكالمات، فبدلا من استخدام خطوط الهاتف الأرضية، فإن هذه الهواتف تعتمد مباشرة على شبكات الإنترنت، سواء كانت داخلية أو خارجية.
بمعنى أن هذه الهواتف تتعامل مع شبكات الإنترنت كأنها أجهزة حاسوب متصلة بها، ولكن هذه الأجهزة تمتع بمزايا ووظائف خاصة بها تضمن لها نقل الصوت والصورة في بعض الأحيان مباشرة عبر شبكات الإنترنت.
ولأنها تعتمد على شبكات الإنترنت، فهي تتيح نقل المكالمات الصوتية أو مكالمات الفيديو بشكل خاص ومؤمن بطبقات إضافية من الحماية بعيدا عن خطوط الهواتف الأرضية أو شبكات الهواتف المحمولة، كما أنها توفر سهولة في الاتصال والوصول إلى الأخرى أكثر من تطبيقات الاجتماعات والمكالمات المعتادة مثل "زووم" وغيرها.
إعلانوفي حالة هاتف "سيسكو 8831″، فإنه يحصل على طبقات تأمين إضافية توفرها الشركة، فضلا عن إمكانية توصيله مباشرة بمجموعة من الملحقات الخارجية مثل أجهزة ميكروفون ومكبرات صوت متعددة، وهذه الأجهزة تتشارك مع الهاتف في طبقات التأمين الإضافية.
لماذا يتم استخدام هذه الهواتف في غرف الاجتماعات المغلقة والخاصة؟تعتمد العديد من الشركات على هذه الأجهزة في التواصل داخل غرف الاجتماعات المغلقة والحساسة، وذلك لأنها تقدم أمنا أكثر من الهواتف المعتادة، فضلا عن شبكات الإنترنت وتطبيقات الاجتماعات المعتادة، ويمكن القول إنها تمثل النسخة الاحترافية من مكالمات "زووم" و"تيمز".
ويمكن الاتصال مباشرة من الهاتف بأي هاتف آخر متصل بالشبكة داخليا أو خارجيا، ويمكن الاعتماد عليها في الترجمة المباشرة بين الأطراف حالة غياب المترجم الفوري، كما أنها تتيح الاتصال مع الحفاظ على وضوح ودقة الصوت لنقل الاجتماعات إلى أي مكان حول العالم.
وتوفر "سيسكو" العديد من خيارات التخصيص لشبكات هذه الهواتف، سواء كانت المحلية أو العالمية، وهو ما يجعلها الخيار الأول لكبرى الشركات والحكومات حول العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات شبکات الإنترنت هذه الأجهزة هذه الهواتف حول العالم أکثر من
إقرأ أيضاً:
سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
كشفت شركة سامسونغ، الأربعاء، عن أحدث جيل من أجهزتها الذكية القابلة للطي خلال حدث Galaxy Unpacked الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، معلنة إطلاق ثلاثة هواتف جديدة إلى جانب ساعتين ذكيتين ضمن خطتها لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة الفاخرة.
وقدمت الشركة الكورية الجنوبية هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، إضافة إلى ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، مع تحسينات ركزت على الأداء والشاشات والذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام اليومية.
وتعمل هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، بينما يعتمد Galaxy Z Flip8 على معالج Exynos 2600، وتعمل الأجهزة الثلاثة بنظام التشغيل Android 17، مع تأكيد سامسونغ حصولها على تحديثات للنظام والأمان لمدة 7 سنوات.
واعتمدت سامسونغ في سلسلة Galaxy Z الجديدة على تقنية Flex Titanium، وهي بنية مطورة للشاشة تجمع بين طبقة من سبيكة التيتانيوم ولوحة تيتانيوم معززة، بهدف تقليل ظهور التجاعيد الناتجة عن الطي وتحسين مقاومة الشاشة للضغط والصدمات اليومية، مع الحفاظ على مرونتها.
ويأتي هاتف Galaxy Z Fold8 بتصميم جديد يختلف عن الإصدارات السابقة، إذ أصبح أقصر وأكثر عرضًا، في محاولة لمعالجة أحد أبرز الانتقادات التي واجهت هواتف Fold السابقة، وهو ضيق الشاشة الخارجية وصعوبة استخدامها في بعض المهام اليومية.
ويحمل الهاتف شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة بدقة 1248 × 1972 بكسل، بينما تبلغ قياس شاشته الداخلية 7.6 بوصة بدقة 2448 × 1848 بكسل، مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3، ما يمنح المستخدم مساحة أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية.
وتستهدف سامسونغ من التصميم الجديد تحسين استخدام الهاتف في قراءة المستندات والكتب الإلكترونية، وتصفح الإنترنت، والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.
كما يوفر الهاتف إمكانية تشغيل تطبيقين معًا بنقرة واحدة عبر الشريط العلوي، ضمن تركيز الشركة على تعزيز تجربة المهام المتعددة.
وقدمت سامسونغ ميزة جديدة داخل تطبيق الملاحظات، تتيح لصناع المحتوى تسجيل الفيديو وقراءة النصوص في الوقت نفسه عبر تقسيم الشاشة بين الكاميرا والملاحظات، ما يسهل إنتاج المحتوى دون الحاجة إلى معدات إضافية.
ويدعم Galaxy Z Fold8 أحدث مزايا Galaxy AI، التي تستفيد من الشاشة الكبيرة لتنفيذ مهام مثل الترجمة الفورية، وتلخيص المستندات، والمساعدة في الكتابة، والبحث الذكي، وإنجاز المهام اليومية بسرعة أكبر.
Galaxy Z Fold8 Ultra.. أقوى هواتف سامسونغ القابلة للطي
قدمت سامسونغ هاتف Galaxy Z Fold8 Ultra باعتباره أبرز إصداراتها الجديدة القابلة للطي، مع تركيز على الأداء والتصوير والشاشة.
ويأتي الهاتف بهيكل تبلغ أبعاده عند فتحه بالكامل 158.4 × 143.2 × 4.1 ملم، ويزن 215 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP48، وحماية بإطار من الألمنيوم وزجاج مقاوم للصدمات والخدوش.
ويضم الهاتف شاشة داخلية مرنة من نوع Foldable Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 8 بوصات، بدقة 2256 × 2504 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع دعم تقنية +HDR10.
أما الشاشة الخارجية فتأتي من نوع Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 6.5 بوصة، بدقة 1080 × 2520 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع حماية بطبقة Corning Gorilla Glass Ceramic 2.
ويعمل الجهاز بنظام Android 17 مع واجهة One UI 9، ومعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذاكرة وصول عشوائي بسعات 12 و16 غيغابايت، وسعات تخزين داخلية تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.
وفي جانب التصوير، يأتي الهاتف بكاميرا خلفية ثلاثية بدقة 200+50+10 ميغابيكسل، تتضمن عدسة تقريب وعدسة واسعة جدًا، وتدعم تصوير الفيديو بدقة 8K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابيكسل.
كما يدعم الهاتف شريحتي اتصال عبر Nano-SIM وeSIM، ومنفذ USB Type-C 3.2، وتقنية Bluetooth 6.0، وNFC، وماسح بصمات، وتقنية Samsung DeX.
ويضم بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير، مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 20 واط.
Galaxy Watch Ultra2.. ساعة بقدرات رياضية وصحية متقدمة
كشفت سامسونغ أيضًا عن Galaxy Watch Ultra2، التي تأتي بهيكل مصنوع من التيتانيوم والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.
ويبلغ حجم الساعة 47.4 × 47.4 × 10.7 ملم، ووزنها 61.5 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معياري IP68 وIP69K، إضافة إلى معيار مقاومة الصدمات MIL-STD-810H.
وتضم الساعة شاشة Super AMOLED بقياس 1.52 بوصة، بدقة 498 × 498 بكسل، وكثافة تبلغ نحو 327 بكسلًا لكل بوصة، مع سطوع يصل إلى 5000 شمعة.
وتعمل الساعة بنظام Android Wear OS 7 مع واجهة One UI Watch 9، ومعالج Snapdragon SW6100 Wear Elite المطور بتقنية 3 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي 2 غيغابايت، وذاكرة داخلية 64 غيغابايت.
وتدعم Galaxy Watch Ultra2 الاتصال الخلوي عبر eSIM، وتضم مكبرات صوت وميكروفونات للمكالمات، إضافة إلى مستشعرات لقياس ضغط الدم، ونبض القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، وحرارة الجسم.
كما تحتوي على NFC، وBluetooth 6.0، وتقنيات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وبوصلة إلكترونية، وبطارية Si/C Li-Ion بسعة 800 ميلي أمبير تعمل مع شاحن لاسلكي بقدرة 10 واط.
هذا وتواصل سامسونغ تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي، الذي يشهد منافسة متزايدة من شركات تقنية عالمية تقدم أجهزة بشاشات مرنة وتقنيات ذكاء اصطناعي. وتركز الشركة من خلال سلسلة Galaxy Z الجديدة على تحسين المتانة، وتوسيع استخدامات الشاشة الكبيرة، وربط الهاتف والساعات الذكية ضمن منظومة واحدة تعتمد على الخدمات الذكية.