الضربات اليمنية تُربك الملاحة الجوية: شركات طيران عالمية تمدد تعليق رحلاتها إلى كيان الاحتلال
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
يمانيون../
أعلنت مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية للطيران تأجيل استئناف رحلاتها إلى كيان الاحتلال حتى الثامن من يونيو المقبل، في ظل تصاعد الضربات الصاروخية اليمنية التي تستهدف مطار بن غوريون، الأمر الذي دفع العديد من شركات الطيران الأخرى إلى تمديد تعليق رحلاتها من وإلى الأراضي المحتلة.
وتتضمن مجموعة “لوفتهانزا” خمس شركات طيران تابعة لها: لوفتهانزا، أوستريان إيرلاينز، يورو وينغز، بريسل إيرلاينز، وسويس.
وبحسب صحيفة “كالكاليست” العبرية، فإن موسم الصيف بات وشيكًا، غير أن غالبية شركات الطيران لا تزال تؤجل عودتها إلى كيان الاحتلال، بسبب استمرار الضربات الصاروخية القادمة من اليمن، والهجوم الأخير على مطار بن غوريون، إلى جانب توسع رقعة المواجهات في قطاع غزة، رغم أن بعض الشركات بدأت بالفعل في استئناف نشاطها.
ومن بين الشركات التي لم تستأنف رحلاتها إلى كيان الاحتلال: الخطوط الجوية الهندية حتى 25 مايو، “إيبيريا” حتى 31 مايو، “إيبيريا إكسبريس” حتى 1 يونيو، “رايان إير” حتى 4 يونيو، “الخطوط الجوية المتحدة” حتى 13 يونيو، “الخطوط الجوية البريطانية” حتى 14 يونيو، “إيزي جيت” حتى 30 يونيو، فيما أوقفت “طيران كندا” رحلاتها حتى 8 سبتمبر. كما قررت الخطوط الجوية البولندية “LOT” الاستمرار في تجميد الرحلات حتى 26 مايو.
وأفاد موقع “آيس” العبري أن شركة “ITA Airways” الإيطالية، الشريك الاستراتيجي لمجموعة لوفتهانزا، ألغت هي الأخرى جميع رحلاتها إلى كيان الاحتلال حتى 8 يونيو، لتنضم بذلك إلى موجة واسعة من شركات الطيران العالمية التي علّقت عملياتها الجوية نحو الكيان مؤقتًا على الأقل.
كما قررت الخطوط الجوية اليونانية “إيجيان” إلغاء استئناف رحلاتها التي كانت مقررة يوم 19 مايو، دون الإعلان عن خطط جديدة في هذا الشأن.
وفي المقابل، استأنفت بعض الشركات رحلاتها، مثل “دلتا” الأمريكية التي عادت إلى التشغيل من مطار جون كينيدي في نيويورك إلى كيان الاحتلال اعتبارًا من 20 مايو، بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية، وفقًا لما أعلنته الشركة.
كما عادت شركات أخرى مثل “Wizz Air”، و”Spanish Air Europa”، و”Azerbaijan Airlines”، و”Ethiopian Airlines” إلى تشغيل رحلاتها الجوية إلى الكيان.
في المقابل، واصلت شركات طيران كيان الاحتلال مثل “العال”، “يسرائير”، و”أركيا”، إضافة إلى شركتي “بلو بيرد” و”TUS” الأجنبيتين، رحلاتها بشكل منتظم رغم استهداف مطار بن غوريون.
وأشار موقع “آيس” إلى أن موجة الإلغاءات لا تزال تتصاعد، إذ أعلنت شركات إضافية مثل “إير بالتيك” عن تعليق رحلاتها حتى 2 يونيو، بينما خفضت الخطوط الجوية الإثيوبية عدد رحلاتها بين أديس أبابا وتل أبيب.
وبحسب تقديرات من داخل قطاع الطيران، فإن عودة الشركات إلى التشغيل المنتظم مرهونة بتحسن الوضع الأمني واستقراره لفترة كافية، إلى جانب ارتفاع الطلب من قبل المسافرين.
من جهته، أكد موقع “باسبورت نيوز” العبري أن الخطوط الجوية الفرنسية أجّلت مجددًا عودة رحلاتها إلى كيان الاحتلال حتى 25 مايو، مشيرًا إلى أن قرار التعليق يعود إلى التوترات الأمنية في المنطقة، وشددت الشركة على أن سلامة الركاب وأطقم الطائرات تبقى على رأس أولوياتها، وأنها تراقب تطورات الأوضاع الجيوسياسية بشكل دائم.
ويُذكر أن غالبية هذه التعليقات بدأت بعد استهداف صاروخي يمني لمطار بن غوريون في 4 مايو، ما أسفر عن انخفاض ملموس في أعداد المسافرين، وأثار مخاوف أمنية واسعة النطاق في أوساط شركات الطيران.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: رحلاتها إلى کیان الاحتلال مطار بن غوریون شرکات الطیران الخطوط الجویة
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".