علي معالي (أبوظبي)
توّج فريق الوصل بكأس الشباب لكرة السلة، عقب فوزه على فريق الشارقة 81-68، بصالة نادي النصر في دبي، جاءت المباراة قوية بين الفريقين، تقدّم الملك الشرقاوي في الربعين الأول والرابع بنتيجة 19-18 و23-21، في حين كان الربع الثاني حاسماً ودليلاً على تألق فهود زعبيل، من خلال الفوز بفارق كبير 26-10، وهو ما جعل الوصل متقدماً طوال المباراة، وانتهى الربع الثالث بالتعادل 16-16.
ونجح المدرب أحمد طلعت في أن يقود فريقه بنجاح إلى لقب متميز بعد أداء جيد هذا الموسم، معتمداً على مجموعة من المواهب الصغيرة، التي ينتظرها مستقبل واعد مع اللعبة ومنهم: سالم خليفة، علي أحمد مبارك، سيف حامد محمد، محمد طلال محمد، حسن فاضل عباس، عيسى أحمد مبارك، طارق محمد زياد، عمر تاني يوسف.
قام بتتويج الفريقين منصور الهاشمي، عضو مجلس إدارة الاتحاد، الأمين العام المساعد، والمراقب الدولي محمد الشمري، وراشد عبدالله مدير المنتخبات، بحضور الدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للاتحاد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة السلة دوري السلة اتحاد السلة فريق الوصل لكرة السلة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.