سادت حالة من الحزن الشديد بين الأوساط الطبية والشعبية بمحافظة قنا، عقب الإعلان عن وفاة الدكتور محمد أنور عشري، أخصائي القلب والباطنة والقسطرة القلبية بمستشفى قنا العام ومستشفى قفط التعليمي، والذي وافته المنية بشكل مفاجئ، في خبر وقع كالصاعقة على كل من عرفه أو تعامل معه.

وعُرف الدكتور محمد أنور بين زملائه ومرضاه بدماثة خلقه وتواضعه الشديد، إلى جانب كفاءته الطبية وإخلاصه في أداء عمله، حيث قضى سنوات عمره في خدمة المرضى، وشارك في علاج وإنقاذ العشرات دون كلل أو ملل.



ونعت المستشفيات التي عمل بها، وعدد كبير من الأطباء وطواقم التمريض في قنا وخارجها، الطبيب الراحل بكلمات مؤثرة، مشيدين بحسن أخلاقه وتفانيه في العمل، ومؤكدين أن وفاته خسارة فادحة للقطاع الصحي في المحافظة.

جدير بالذكر أن الدكتور محمد أنور عشري كان يتمتع بسيرة طيبة وسجل مشرف في عمله، وظل حتى أيامه الأخيرة يخدم مرضاه بكل إخلاص، قبل أن يغادر الحياة فجأة، تاركًا خلفه إرثًا من المحبة والاحترام في قلوب الجميع.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قنا الحزن مستشفيات وفاته المرض مستشفى مستشفى قفط محمد أنور المرضى العشرات محافظة قنا مستشفى قنا العام شكل مفاجئ إنقاذ العشرات بكلمات مؤثرة حالة من الحزن لقطاع الصحي الدكتور محمد أنور في العمل محمد أنور

إقرأ أيضاً:

مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام

الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • دعاء الحر الشديد .. اللهم اجرنا من نار جهنم.. ردد أفضل 100 دعوة لا تُرد في ساعة الاستجابة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية