قلق مالي يدفع الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوعين ويشعل أسعار البيتكوين
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
شهد الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا في الأسواق الآسيوية، صباح الخميس، حيث سجل أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل الين الياباني، وسط تنامي المخاوف بشأن الأوضاع المالية في الولايات المتحدة، في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترامب لإقناع الكونجرس بتمرير مشروع قانون ضخم للإنفاق يتضمن تخفيضات ضريبية واسعة.
وبلغ سعر صرف الدولار 143.
في ظل هذا التوتر المالي، اتجه المستثمرون إلى أصول بديلة، حيث قفزت العملة الرقمية "بيتكوين" إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، متجاوزة حاجز 110 ألف دولار، إذ وصلت إلى 110636.58 دولار قبل أن تستقر عند 110049.82 بارتفاع نسبته 1.6% خلال التداولات الأخيرة.
كما استفاد الذهب من هذه الأجواء، فارتفع إلى 3325.79 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ نحو أسبوعين، ليقترب تدريجيًا من رقمه القياسي المسجل في أبريل الماضي بفارق 175 دولارًا فقط.
وقال جيمس نيفتون، خبير التداول في شركة "كونفيرا"، إن الذهب والين واليورو استفادوا من ابتعاد المستثمرين عن الدولار كملاذ آمن، رغم تراجع أسواق الأسهم. وأشار إلى أن هذا السلوك يعكس تحولا في ثقة المستثمرين بالأصول الأمريكية وسط غموض تشريعي واقتصادي.
الاضطرابات في الأسواق الأمريكية انعكست أيضًا على العملات العالمية، حيث ارتفعت عملة كوريا الجنوبية إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي عند 1368.90 مقابل الدولار، مدفوعة بأنباء تفيد بأن واشنطن طالبت سيول باتخاذ خطوات لدعم قيمة الوون. إلا أن العملة الكورية تراجعت قليلاً اليوم الخميس إلى 1377.00.
أما اليورو فقد حافظ على مكاسبه الأخيرة، ليستقر عند 1.1330 دولار، بعدما كان قد صعد بنسبة 0.4% أمس الأربعاء، مسجلاً ثالث جلسة صعود متتالية. كما حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند 1.3426 دولار، فيما ارتفع الفرنك السويسري بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 0.8245 مقابل الدولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدولار أسعار الدولار سعر الدولار سعر الدولار اليوم سعر الدولار عالميا
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.