عاطف الطراونة الإنسان ورجل الدولة
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
صراحة نيوز- كتب نضال البطاينة
ليس من عادتي مديح الأشخاص بل الأفكار ، ولكن عاطف الطراونة فرض احترامه وتقديره مع كل من عرفه ، فلا تجد حرجاً في أن تقول فيه كلمة حق دون أي تردد.
هو رجل دولة ” State Man” من الطراز الرفيع ، مخلص لوطنه ومليكه. عرفته رئيسا لمجلس النواب عندما كنت وزيرا ثم أصبحنا أصدقاء . شاهدته كربّ أسرة حاني لن تصدق عندما تراه مع والدته وأحفاده أنه ذلك الشخص الصلف المهيوب.
شافاك الله شفاء لا يغادر سقما. “بالريش وهينة” يا أبو الليث . ” كلها أيام وتنقضي وتصير سوالف”. دمت صلب كصخر الكرك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
رحلة شغف لا تعرف «سن».. عن الزميل خالد محمود وإرادة العلم
«العلم لا يعترف بالعمر.. والحدود الوحيدة لما نستطيع تحقيقه هي التي نضعها بداخلنا».. بهذه الإرادة الصلبة والشغف الحقيقي، قدم لنا الصديق والزميل العزيز خالد محمود درسًا ملهمًا في أن الطموح لا ينتهي بانتهاء الخدمة الوظيفية، وأن البحث عن المعرفة رحلة ممتدة ما دام في القلب نبض وفي العقل شغف.
رحلة كفاح وصداقة متجذرة جمعتنا بالزميل خالد محمود على مدار أكثر من 30 عامًا أواصر عميقة من الحب والصداقة والزمالة الصادقة، بداية من الأيام الأولى في بلاط الصحافة بـ «جريدة الأحرار»، مرورًا بـ «جريدة الأسبوع»، حيث كان نموذجًا للصحفي المخلص المهني، قبل أن يخوض تجربة الغربة والعمل الصحفي في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات طويلة.
لم تكن العودة إلى أرض الوطن بعد بالنسبة لخالد محمود استراحة محارب أو محطة للهدوء والراحة، بل كانت بداية لفصل جديد أكثر إشراقًا.
قرر أن يطرق أبواب أكاديمية جديدة، وأن يلتحق بـ معهد الدراسات الأفريقية (كلية الدراسات الأفريقية العليا) ليصقل خبرته الصحفية العميقة بدراسة علمية رصينة.
ولأن الشغف القديم لا يموت، توج خالد هذه الرحلة بنيل درجة الماجستير في أطروحة متخصصة حول «المرأة السودانية»—وهو المجال والتخصص الذي كرّس له اهتمامه الصحفي والبحثي منذ سنوات طويلة، ليثبت أن الخبرة الميدانية عندما تعانق البحث العلمي تُنتج إبداعًا من نوع خاص.
تجربة الأستاذ خالد محمود ليست مجرد إنجاز شخصي نعتز به جميعًا كأصدقاء ومحبين، بل هي رسالة إلهام لكل من يعتقد أن للتعلم والنجاح زمنًا محددًا: العزيمة والحرية: الإرادة الصادقة قادرة على كسر نطاق «سن المعاش» والبدء من جديد.
الوفاء للشغف: عندما تحب تخصصًا وتخلص له، تتذلل أمامك كل صعاب البحث والدراسة.
التعلم المستمر هو السير الكفيل بإبقاء الروح شابة والعقل متوهجًا، كل التهنئة والمحبة للصديق والرفيق أ. خالد محمود على هذا الإنجاز المستحق، ونتمنى له دوام التوفيق والتميز في خطواته القادمة، ودمت دائمًا مصدر إلهام لنا جميعًا.