شاومي تطلق أكبر تابلت في تاريخها بمعالج XRING O1 وبطارية ضخمة
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
كشفت شركة شاومي، إلى جانب هاتف Xiaomi 15S Pro عن جهازها اللوحي الجديد Pad 7 Ultra، الذي يعد الأكبر والأكثر تكلفة ضمن أجهزتها اللوحية حتى الآن.
وبحسب ما ذكره موقع "gizmochina"، يأتي تابلت شاومي الجديد Pad 7 Ultra مزودا بنفس معالج XRING O1 المطور داخليا المستخدم في الهاتف الجديد، بالإضافة إلى بطارية ضخمة بسعة 12000 مللي أمبير.
يعمل جهاز Pad 7 Ultra بنظام شاومي الجديد Xiaomi HyperOS 2 المبني على أندرويد 15.
ويتميز تابلت شاومي Pad 7 Ultra، بشاشة كبيرة من نوع OLED بقياس 14 بوصة.،تستخدم الشاشة مادة TCL المضيئة M9، وتدعم دقة عرض 3.2K مع نسبة أبعاد 3:2، بالإضافة إلى معدل تحديث 120 هرتز وسطوع عام يصل إلى 900 شمعة وذروة سطوع تصل إلى 1600 شمعة.
تأتي شاشة الجهاز أيضا مع طبقة نانو ناعمة مضادة للانعكاس، تحتوي على نقش نانوي يقلل من تداخل الضوء المحيط بنسبة تصل إلى 99%.
يعمل تابلت Pad 7 Ultra بمعالج XRING O1 الجديد المصنع بتقنية 3 نانومتر من TSMC، ويعتمد على بنية مكونة من 10 أنوية موزعة في مجموعات (2+4+2+2)، ويصل تردد النواة الأسرع إلى 3.7 جيجاهرتز.
أما الذاكرة، فتستخدم شاومي ذاكرة وصول عشوائي من نوع LPDDR5T وسعة تخزين من نوع UFS 4.1، ويعمل Pad 7 Ultra ببطارية كبيرة سعة 12000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 120 وات، عبر منفذ شحن USB 3.2 Gen 2 من نوع Type-C.
يتميز الجهاز بتصميم بسيط مع هيكل بسماكة 5.1 ملم ووزن يبلغ 609 جراما، الحواف ضيقة جدا بمقاس 3.95 ملم، وتحتوي الكاميرا الأمامية على مستشعر بدقة 32 ميجابكسل يدعم خاصية التركيز على الوجه في الوضع الرأسي، أما الكاميرا الخلفية فتأتي بدقة 50 ميجابكسل داخل وحدة تصميم على شكل مصفوفة.
يتمتع الصوت في الجهاز بثمانية مكبرات صوت تعمل بأربعة مضخمات وأربعة ميكروفونات ضمن حجرة صوتية بحجم 16.5 سنتيمتر مكعب.
كما يدعم الجهاز تقنيات اتصال حديثة تشمل WiFi 7، وBluetooth 5.4، وNFC، بالإضافة إلى منفذ الأشعة تحت الحمراء IR blaster.
كما يمكن للمستخدمين اختيار لوحة مفاتيح متطابقة الألوان مع الجهاز، وتتميز المفاتيح بمسافة حركة 1.3 ملم لتجربة كتابة مريحة.
يبدأ سعر تابلت شاومي Pad 7 Ultra من حوالي 800 دولار، للطراز بسعة 12 جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين، أما النسخة الأعلى فمزودة بـ 16 جيجابايت رام و1 تيرابايت تخزين مع شاشة Nano Soft Light وتأتي بسعر 970 دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز لوحي شاومي معالج XRING O1 من نوع
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.