أشواط إضافية.. تعادل الأهلي ووادي دجلة 0-0 في نهائي كأس الكرة النسائية
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
انتهت أحداث مباراة الأهلى ووادي دجلة بالتعادل السلبي في المباراة المقامة بينهما على استاد الترسانة، في نهائى كأس مصر للكرة النسائية.
وشهد الشوط الأول سيطرة من الأهلى على مجريات اللقاء، وكادت حبيبة عصام أن تمنح الأهلى الهدف الأول بعد متابعة تسديدة ميا داردن إلا أن فرح سمير حارسة وادى دجلة تصدت لها فى مرتين متتاليتين.
وحاولت لاعبات وادى دجلة في الشوط الثاني السيطرة على الكرة فى وسط الملعب دون خطورة واضحة على مرمى الأهلي
وسيلجا الفريقان للأشواط الإضافية لحسم نتيجة المباراة.
وجاء تشكيل الأهلى أمام وادي دجله كالتالى..
حراسة المرمى: مها الدمرداش
الدفاع: ألكسندرا جورجيڤتش، ونورا خالد، سارة كردى، ثريا
الوسط: رودينا عبد الرسول، لولو نصر، منة طارق، حبيبة عصام
الهجوم: ميا داردن ونادين محمد
البدلاء: إسراء السقا، جنى محمود، مريم عفيفى، هنا عثمان، نور إدريس، أشرقت عادل، مريم خميس، أمل ناصر، شارتى روبن.
بينما جاء تشكيل وادى دجلة كالتالى: فرح سمير، مديحة نبيل، جيهان ممدوح، نهى عزت، منار السيد، بسنت، جيفتى، نور نهاد، مروة توفيق، جانا، بسكوتة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي كاس مصر وادي دجلة سيدات الاهلي
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.