غلق باب التقدُّم لمبادرة “تحالف وتنمية”.. 3 يونيو
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن غلق باب التقدُّم لمبادرة “تحالف وتنمية” يوم الثلاثاء الموافق 3 يونيو 2025، وذلك في إطار المبادرات الرئاسية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وكانت الوزارة قد فتحت باب التقديم للمبادرة في 18 فبراير الماضي، بهدف دعم الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والجهات الحكومية، والمجتمع المدني، إلى جانب القطاعين العام والخاص، لتعظيم دور الابتكار ومخرجات البحث العلمي كعامل فاعل في إطار الاستراتيجية الوطنية للوزارة لتنفيذ برنامج عمل الحكومة المصرية 2024-2026 ورؤية مصر 2030.
وتسعى المبادرة إلى تكوين تحالفات تنموية تعمل في قطاعات اقتصادية واعدة ذات معدلات نمو مرتفعة، داخل نطاقات جغرافية محددة، ليصبح كل تحالف محرك للتنمية الاقتصادية ومهد للأفكار الإبداعية والشركات الناجحة ورائد في خلق فرص العمل ولتتعاون وتتكامل التحالفات لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة ولتتبادل الخبرات المتراكمة مما يكون له بالغ الأثر في بناء الثروات وتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية.
ويُشترط في كل تحالف أن يضم خمسة أنواع رئيسية من الشركاء أصحاب المصلحة : جامعة أو مركز بحثي (كعضو ارتكاز)، جهة حكومية معنية، مستثمرون وحاضنات ومسرعات أعمال، شركات من القطاع الخاص، ورواد أعمال مؤسسي شركات ناشئة ذات نمو سريع.
وتتمثل رؤية المبادرة في جعل كل تحالف محركًا للتنمية الاقتصادية، ومنصة للأفكار الإبداعية، وحاضنة للمشروعات الناشئة، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المحلية والانفتاح على الأسواق العالمية، من خلال التعاون بين الأطراف المختلفة، وتوظيف الموارد البشرية والتكنولوجية والمعرفية المتاحة.
ويُعد “تحالف وتنمية” نموذجًا رائدًا يعكس توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ويعزز مفاهيم العدالة الاجتماعية والمساواة، من خلال دعم المشاريع الريادية وتنمية المجتمعات المحلية على أسس علمية مبتكرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التعليم العالي البحث العلمي المبادرات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.