الجيش الإيراني يتوعد إسرائيل: جاهزون لرد يفوق التوقعات
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
أعلن الجيش الإيراني، أمس السبت، حالة الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديد خارجي أو محاولة اعتداء على الأراضي الإيرانية، مؤكداً أنه يراقب عن كثب كافة التحركات التي وصفها بـ"العدائية"، ولن يسمح بأي انتهاك للسيادة الوطنية.
وأكد الجيش، في بيان نقله نقتله وكالة "تسنيم" الرسمية، أنه يعمل بتنسيق كامل مع مختلف أفرع القوات المسلحة لحماية وحدة واستقلال البلاد، مشددًا على أن إيران لن تتهاون في مواجهة ما سماه "المخططات الشريرة" لأعدائها، متوعدًا بالدفاع عن البلاد حتى "آخر قطرة دم".
التصعيد الإيراني يأتي في وقت يتزايد فيه التوتر بين طهران وتل أبيب، على خلفية تعثر مفاوضات الملف النووي الإيراني، وتداول تقارير غربية حول استعدادات إسرائيلية متقدمة لتنفيذ ضربة جوية محتملة ضد منشآت نووية داخل إيران.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصدرين مطلعين، أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعليًا في وضع خطط عملياتية لاحتمال تنفيذ هجوم، في حال فشل المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، بما يضمن التحرك السريع حال اتخاذ القرار.
بدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا شديد اللهجة، تعهّد فيه بالرد القاسي على أي عدوان عسكري يستهدف البلاد، مؤكدًا أن القوات الإيرانية "تضع أصابعها على الزناد"، وأن الرد الإيراني المحتمل سيكون "أقوى من التوقعات" وسيقلب معادلات القوة في المنطقة.
وأكد البيان أن إيران "لن تسمح بتحقيق أحلام الأعداء المشؤومة"، وأن أي تحرك عدائي سيقابل بـ"رد استراتيجي يشل قدرة المعتدين"، مشيرًا إلى امتلاك القوات الإيرانية إمكانيات ردع كافية لمواجهة أي تهديد خارجي مهما بلغت قوته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران إسرائيل طهران الحرس الثوري الحرس الثوري الإيراني الجيش الإيراني
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".
إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".
ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.