الداخلية السورية تعيّن قادة أمنيين عقب إعادة هيكلة شاملة
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
عينت وزارة الداخلية السورية الأحد، قادة للأمن الداخلي في معظم المحافظات، غداة إعلانها هيكلة شاملة لإداراتها.
ونشرت الوزارة في حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي أسماء وصور 12 ضابطا -منهم عمداء وعقداء- تم تعيينهم على رأس قيادة الأمن الداخلي في 12 من أصل 14 محافظة في عموم سوريا.
ولم تشمل التعيينات محافظتي الرقة والحسكة (شمال شرقي سوريا) اللتين تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء كبيرة منهما.
كما أعلنت وزارة الداخلية تعيين 6 معاونين لوزير الداخلية يتولون ملفات أمنية ومدنية وإدارية.
وقالت وزارة الداخلية، إن الوزير أنس خطاب اجتمع بمساعديه وقادة الأمن الداخلي المعينين في المحافظات ومديري الإدارات المركزية في الوزارة.
تعيين اللواء عبد القادر طحان معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، واللواء أحمد محمد لطوف معاوناً للشؤون الشرطية، والعميد زياد فواز العايش معاوناً للشؤون المدنية، والعميد باسم عبد الحميد المنصور معاوناً للشؤون الإدارية والقانونية.#سانا pic.twitter.com/UMkry7uFPE
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) May 25, 2025
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، ضمت قائمة قادة الأمن الداخلي في المحافظات شخصيات تولت مسؤوليات أمنية في صفوف هيئة تحرير الشام التي قادت عملية ردع العدوان التي انتهت بإسقاط الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
إعلانوتأتي هذه القرارات في وقت تسعى فيه السلطات السورية إلى إعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والعسكرية بعد حل الأجهزة السابقة.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت السبت عن استحداث وتأسيس عدد من الإدارات الجديدة في إطار إعادة هيكلة شاملة للوزارة والتوجه نحو تكريس مبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية.
وضمن الهيكلة الجديدة، تم دمج جهازي الشرطة والأمن العام تحت مسمى قيادة الأمن الداخلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات وزارة الداخلیة الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
الداخلية توضح ملابسات تفجير منزل في اب واستشهاد 2 من رجال الامن
وأوضح أمن المحافظة أن إدارة أمن مديرية الشعر كلفت فريقاً من رجال الأمن بضبط المدعو أحمد صالح مثنى الغزالي، البالغ من العمر 55 عاماً، والصادر بحقه أمر نيابي بالضبط القهري ، على ذمة ارتكابه جريمة إطلاق النار على أحد أبناء قريته.
وأشار إلى أن المتهم أغلق على نفسه المنزل ورفض تسليم نفسه، ما دفع رجال الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنزل ومواصلة محاصرته لمدة خمسة أيام، وفي اليوم السادس أقدم المتهم على تفجير أسطوانة غاز، ما أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، كما تعرضت ابنة المتهم، البالغة من العمر 15 عاماً، لإصابات وحروق مختلفة.
وعقب ذلك، باشر رجال الأمن ملاحقة المتهم، الذي فر من المنزل عقب تفجيره، وأثناء محاولة ضبطه أقدم على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، ما اضطرهم إلى الرد وفقاً للقانون وبما يقتضيه الموقف الأمني. وأسفرت المواجهة عن مصرع المتهم، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادثة.