حاول هدم منزل شقيقه.. محكمة طلخا تقضي بالحبس عامين للمتهم
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
أصدرت محكمة طلخا بمحافظة الدقهلية حكمها فى قضية محاولة شخص هدم منزل شقيقه باستخدام لودر بقرية أورمان طلخا بالحبس سنتين للمتهم.
وكانت قرية الأورمان التابعة لمركز طلخا قد شهدت واقعة مؤسفة بقيام شخص بمحاولة هدم منزل شقيقه أثناء تواجده بداخله مع أسرته وقت الإفطار في رمضان مستخدمًا لودر لخلافات على الميراث.
حيث تبين أن الدور الأول يقيم به 6 أشخاص، وهم: محمد عبد العزيز محمد علي 52 عاما ، وزوجته سعدية توكل أحمد 41 عاما، وأبناؤهم، عبد العزيز محمد عبد العزيز 16 عاما ، ومنار محمد عبد العزيز 25 عاما، وتغريد محمد عبد العزيز 22 عاما، وابنتها عامين.
أما الدور الثاني يقيم به 6 أشخاص، وهم: جلال عبد العزيز محمد علي 69 عاما، وزوجته عفت عوض 61 عاما، وأبناءهم : محمد جلال 30 عاما، وزوجته ميار أحمد محمد 30 عاما، وأبناءه جلال 4 أعوام.
وتبين أن المنزل مقام قبل قانون البناء وليس له رخصة بناء، والعقار عبارة عن مبنى مكون من دور أرضي وأول علوي على حوائط حاملة، به شروخ عرضية بالحوائط بالداخل وانهيار جدار غرفة بالدور الأرضي، وسيتم عرض التقرير على لجنة المنشآت الآيلة للسقوط، لاتخاذ الإجراء اللازم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية طلخا حكم الاورمان محمد عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما