عواصف ترابية ورملية| شاهد.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة الطقس
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
أكدت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، أن الحالة الجوية اليوم ستكون مختلفة عن الحالة الجوية غدًا بسبب الانخفاضات في درجات الحرارة التي تشهدها البلاد غدا.
وقالت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المُذاع عبر فضائية "الأولى"، إن البلاد تتأثر برياح ستكون مصاحبة للرمال والأتربة، ولذلك على المواطنين توخي الحذر من فترة المساء اليوم.
ولفتت إلى أن كل مواطن عليه أن يرتدي غطاء للرأس إذا كان الخروج اليوم مطلوب، وان يتم تناول كميات كبيرة من المياه، حتى لا يتعرض المواطن لأي مشكلات صحية.
وكشفت تفاصيل جديدة عن حالة الطقس خلال الأسبوع الحالي، ودرجات الحرارة المتوقعة، وموعد انخفاض درجات الحرارة.
وقالت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المُذاع عبر فضائية "الأولى"، إن اليوم نشهد ذروة الارتفاع في درجات الحرارة، وأن هذه الموجة كانت مستمرة خلال الـ 72 ساعة الماضية.
ولفتت إلى أن البلاد تتأثر بارتفاعات ملحوظة في درجة الحراراة، وأن درجات الحرارة اليوم أعلى من المعدلات الطبيعية بـ 9 درجات عن مثل هذا التوقيت من العام.
وأشارت إلى أن البلاد تتأثر بكتل هوائية صحراوية، وأن أعلى درجة الحرارة اليوم تتجاوز الـ 40 بالقاهرة، ولذلك على المواطنين توخي الحذر، وأنه في أثناء الاتجاه لمناطق الجنوب نجد أن درجات الحرارة أعلى.
وأوضحت أن موجة اليوم ستنكسر خلال فترة المساء، وأن الفترة المقبلة سيكون هناك رياح، وستنخفض درجات الحرارة بـ 8 درجات، وأن العظمى على القاهرة ستسجل 31 درجة.
وعن حالة البحر المتوسط، من المتوقع أن يكون مضطربا وارتفاع الموج من مترين ونصف إلى أربعة أمتار والرياح السطحية شمالية غربية، والبحر الأحمر يكون معتدلا وارتفاع الموج فيه من مترونصف إلى مترين والرياح السطحية شمالية غربية.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الاثنين:
المدينة العظمى الصغرى
القاهرة 40 21
العاصمة الإدارية 41 22
6 اكتوبر 41 22
بنهــــا 40 21
دمنهور 38 23
وادى النطرون 36 21
كفر الشيخ 35 23
المنصورة 37 23
الزقازيق 40 25
شبين الكوم 38 24
طنطا 37 23
دمياط 33 22
بورسعيد 39 23
الإسماعيلية 41 23
السويس 40 24
العريش 40 21
رفح 39 20
رأس سدر 39 23
نخل 38 17
كاترين 33 12
الطور 37 24
طابا 37 21
شرم الشيخ 40 27
الاسكندرية 26 18
العلمين 24 18
مطروح 24 18
السلوم 23 19
سيوة 31 18
رأس غارب 37 24
الغردقة 38 26
سفاجا 39 25
مرسى علم 38 26
شلاتين 40 24
حلايب 38 26
أبو رماد 38 26
رأس حدربة 37 25
الفيوم 40 25
بني سويف 40 25
المنيا 40 23
أسيوط 41 24
سوهاج 42 25
قنا 43 25
الأقصر 43 26
أسوان 43 26
الوادى الجديد 42 26
أبوسمبل 43 28
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد الأرصاد الجوية هيئة الأرصاد الجوية درجات الحرارة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".