أمير الشرقية يدشّن مركز الحروق في مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، مركز الحروق والجراحات التجميلية في مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالمدينة الطبية الأكاديمية، إيذانًا ببدء استقبال وتنويم المرضى في المستشفى.
وثمّن سموه الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي من القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مؤكدًا أن ما يشهده هذا القطاع من تطور شامل يُعد ثمرة لهذا الدعم، ويعكس الرؤية الطموحة التي تستهدف تحسين جودة الحياة والخدمات الصحية للمواطن والمقيم، وأشار سموه إلى أن المستقبل سيحمل بإذن الله مزيدًا من القفزات النوعية، في ظل الاهتمام الكبير بهذا القطاع الحيوي.
أخبار متعلقة أمير الشرقية: مبادرات فاعلة لدار "اليوم" في "تأهيل وتمكين" الكوادر الوطنيةأمير الشرقية: طموح القيادة يعزز تنافسية المملكة عالميًاأمير المنطقة الشرقية يرعى حفل إطلاق برنامج "تطوع الشرقية"تعزيز معايير رعاية مصابي الحروق
من جهته، ألقى رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المكلف، الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي، كلمة رحّب فيها بسمو أمير المنطقة الشرقية.
وقال: “اليوم نشهد بفضل من الله وتوفيقه افتتاح مركز الحروق والجراحات الترميمية، أحد مراكز التميز بالمدينة الطبية الأكاديمية، كإحدى الصور التي تؤكد بها الجامعة وشركاؤها في أرامكو السعودية سمو الرؤية ووضوح الهدف، في سبيل رفع كفاءة الخدمات الطبية، وتعزيز معايير رعاية مصابي الحروق وفقًا للمعايير الدولية، فضلاً عن تمكين الجانب البحثي في تقنياتها الحديثة، ورفع مستوى الوعي الوقائي للحد منها، والمضي بهذه الجهود بإذن الله نحو الريادة وصناعة الفارق، بما يتناسب مع ظروف المنطقة الشرقية واحتياجاتها ونمو معدلها السكاني، استنادًا إلى نسب الحوادث ذات العلاقة، والإعاقات والوفيات الناجمة عنها، إضافة إلى الإحصائيات المحلية والعالمية التي تؤكد أهمية هذه القضية على المستويات الصحية والمجتمعية والاقتصادية”.
وأضاف الحربي: “تم إنشاء مركز الحروق والجراحات الترميمية وفق منظومة متكاملة للعناية بمختلف مستويات الإصابة بالحروق، ويشمل عددًا من الأقسام والوحدات التخصصية المتطورة، بما يتماشى مع التوجهات والتجارب العالمية. كما يحظى المركز بكوادر وكفاءات بشرية عالية، وتجهيزات تقنية متقدمة، تشمل أحدث الأجهزة والمعامل والمختبرات، ساعين بإذن الله إلى تقديم خدمات طبية وعلاجية تليق بحجم الثقة، وترقى إلى ما هو مأمول، انطلاقًا من واجب ديني والتزام وطني، وتجسيدًا للدعم والعناية التي نلقاها من القيادة الرشيدة – أيدها الله – في كل ما من شأنه خدمة المواطن والمقيم على هذه الأرض المباركة”.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير المنطقة الشرقية يدشّن مركز الحروق والجراحات التجميلية بمستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل - اليوم أمير المنطقة الشرقية يدشّن مركز الحروق والجراحات التجميلية بمستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل - اليوم أمير المنطقة الشرقية يدشّن مركز الحروق والجراحات التجميلية بمستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
واختتم كلمته بالشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته، كما شكر الزملاء في المدينة الطبية الأكاديمية أرامكو السعودية على هذا الإنجاز الوطني المشرف، سائلاً الله التوفيق والسداد في القول والعمل.
عقب ذلك، شاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن المركز، ثم كرّم سموه الجهات المشاركة.
ويُذكر أن مستشفى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل يُعد من المنشآت الصحية المتقدمة، ويضم ثمانية مراكز متخصصة بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، من بينها مركز الحروق، الذي يشمل 10 أسرّة للحالات الطارئة، و10 للحالات الحادة المحولة من قسم الطوارئ، بالإضافة إلى 12 سريرًا للحالات المتوسطة غير المحتاجة لأجهزة التنفس الصناعي. ويُعد المركز من أوائل المراكز المتخصصة على مستوى المملكة، وقد أُنشئ بدعم مشترك مع شركة أرامكو السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 اليوم الدمام أمير الشرقية مركز الحروق article img ratio
إقرأ أيضاً:
«سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم
رسّخ قسم الجراحة في مستشفى سبيتار مكانته بوصفه أحد أبرز المراكز العالمية في تعليم الطب الرياضي والتدريب الجراحي، بعد عام حافل بالإنجازات شهد استضافة 69 مراقبًا دوليًا من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس الثقة المتنامية في الخبرات السريرية والأكاديمية التي يقدمها المستشفى.
واستقطب البرنامج جراحين وأطباء من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا والأمريكتين والشرق الأوسط، بما في ذلك مشاركون من المملكة المتحدة، وبلجيكا، وسويسرا، وأستراليا، والهند، والبرازيل، والولايات المتحدة، وكولومبيا، وتايلاند، وإندونيسيا، وكازاخستان، ودول مجلس التعاون الخليجي، وتركيا، ولبنان، وألمانيا، واليونان، وسلطنة عُمان، ومصر، والفلبين، وكندا، وإيطاليا، وفرنسا، وبولندا، والأردن، ومقدونيا الشمالية. ويعكس هذا الحضور الدولي الواسع الطلب المتنامي على برامج التدريب المتخصصة التي يقدمها سبيتار.
وقد صُممت برامج التدريب الجراحي في سبيتار بعناية لتواكب أحدث التطورات في جراحة العظام والطب الرياضي.
وقال الدكتور غازي حوري جراح سبيتار والمسؤول عن البرامج التعليمية والزمالة في قسم الجراحة: «يعكس هذا النجاح رؤية سبيتار في الجمع بين التميز السريري والتعليم والبحث العلمي.»
قطر مستشفى سبيتار