شهادة صادمة في محاكمة ديدي: هددني بالقـ.تل
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
في تطور جديد ضمن محاكمة شون “ديدي” كومبس الفيدرالية بتهم الاتجار والابتزاز، أدلت مساعدته السابقة، كابريكورن كلارك، بشهادة مثيرة للجدل يوم الثلاثاء 27 مايو، أكدت فيها أن المغني والمنتج الشهير هددها بالقتل بعد أن علم بعلاقتها السابقة برجل الأعمال والمنافس القديم له، ماريو “سوج” نايت.
وقالت كلارك، التي عملت كمساعدة شخصية لكومبس بين عامي 2004 و2012، أمام المحكمة:
“أخبرني أنه لم يكن يعلم أن لي علاقة بسوج نايت، وإذا حدث أي شيء، فسوف يضطر لقتلي.
ويُعرف أن العلاقة بين كومبس ونايت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Death Row Records، لطالما شابها التوتر والعداء الشديد، ويقضي نايت حالياً حكماً بالسجن لمدة 28 عاماً بعد إدانته بجريمة قتل غير عمد في حادثة دهس وقعت عام 2015.
شهادة كلارك جاءت بعد أن ورد اسمها خلال شهادة سابقة من مغني الراب كيد كودي (سكوت مسكودي)، والذي أشار إلى أن كلارك كانت الشخص الذي أبلغه عام 2011 بأن كومبس اقتحم منزله دون إذن، بينما كان على علاقة بكاساندرا “كاسي” فينتورا، الشاهدة الرئيسية في القضية.
وأوضحت كلارك للمحكمة أنها في ديسمبر 2011، رأت كومبس عبر فتحة باب غرفتها في الفندق، غاضباً ويحمل سلاحاً نارياً، بينما كانت سرواله ممزقة من الجنب، وهو يصرخ:
“لماذا لم تخبريني أنها كانت تواعد كيد كودي؟ استعدي، سنذهب لقتله.”
وتأتي شهادة كلارك ضمن سلسلة من الشهادات التي قدمها عدد من موظفي ومعاوني كومبس السابقين منذ انطلاق المحاكمة في 12 مايو، والتي يتوقع أن تستمر حتى 4 يوليو.
تاريخ ديديشون جون كومبس، المعروف باسم “ديدي” (Diddy) وأيضًا بـ “باف دادي”، هو مغني راب ومنتج موسيقي ورجل أعمال أمريكي وُلد في 4 نوفمبر 1969 في نيويورك.
بدأ ديدي مسيرته في صناعة الموسيقى في أوائل التسعينيات كمكتشف مواهب، ثم أسس شركة الإنتاج الخاصة به “باد بوي ريكوردز”، التي ساعدت في إطلاق مسيرة نجوم مثل نوتوريوس بي.آي.جي. وحقق نجاحًا كبيرًا بألبومه الأول “No Way Out” عام 1997.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.