أميركا تغيّر موقفها من لقاحات كوفيد للأطفال والحوامل
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
أعلن وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور اليوم الثلاثاء أن لقاحات كوفيد19- لم يعد يوصى بها للأطفال الأصحاء والنساء الحوامل.
وفي مقطع فيديو مدته 58 ثانية تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، قال كينيدي إنه أزال اللقاحات ضد كوفيد19- من توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لهاتين المجموعتين.
ولم يظهر أحد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الفيديو، وأحال مسؤولو المراكز أسئلة حول الإعلان إلى كينيدي ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
ويحث مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة، وفقا لتوصيات خبراء الأمراض المعدية، على تناول جرعات تعزيزية سنوية من اللقاحات المضادة لكوفيد19- لجميع الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وما فوق.
ومن المقرر أن تجتمع لجنة استشارية من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في يونيو المقبل لتقديم توصيات حول اللقاحات في فصل الخريف. ومن بين خياراتها اقتراح إعطاء لقاحات للفئات المعرضة لخطر كبير، لكنها لا تزال تمنح الأشخاص الأقل عرضة للخطر خيار تلقي اللقاح. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.