الكشف عن بي واي دي Dolphin Surf الكهربائية الجديدة .. صور
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
تواصل بي واي دي الصينية تعزيز تواجدها عالميًا في صناعة السيارات الكهربائية، بعد أن كشفت النقاب عن أصغر إصداراتها والتي تحمل اللقب Dolphin Surf، وتقدم السيارة بتصميم الهاتشباك، مع حزمة عالية الأداء من التقنيات.
. كم سعرها؟مواصفات السيارة بي واي دي Dolphin Surf
زودت السيارة بي واي دي Dolphin Surf بمحرك كهربائي يستطيع أن ينتج قوة تتراوح بين 65 و115 كيلووات، بينما تصل السرعة القصوى للسيارة إلى 150 كيلومتر في الساعة.
أما عن مدى السير فيقدر بحوالي 220 أو 322 كيلومتر، ومن خلال القدرات الفنية للسيارة بي واي دي Dolphin Surf فيمكنها التسارع من وضع السكون 0 وصولاً لسرعة 100 كم/ساعة خلال مدة تستغرق 9.1 ثانية.
تجهيزات السيارة بي واي دي Dolphin Surfتضم السيارة بي واي دي Dolphin Surf شاشة ملونة تعمل باللمس تتوسط قمرة القيادة، مع دعم التطبيقات الذكية مثل ابل كار بلاي واندرويد اوتو، بالإضافة إلى مكيف هواء أوتوماتيكي، فرامل يد كهربائية، إلى جانب تقنية التحكم الكهربائي للمرايات الجانبية.
كما تضم السيارة بي واي دي Dolphin Surf نظام صوتي ترفيهي، عجلة قيادة متعددة الوظائف تتيح إمكانية التحكم في الأوامر الصوتية، شاحن لاسلكي للهواتف، تحكم كهربائي لجميع النوافذ الأمامية والخلفية، قفل مركزي للأبواب.
تأتي السيارة بي واي دي Dolphin Surf بتصميم خارجي عصري، معه إطلالة الهاتشباك، وتضم السيارة جنوط رياضية، وسبويلر خلفي مثبت أعلى ناحية الزجاج وبمفهوم مظلل، بالاضافة إلى مصابيح أمامية حادة الشكل.
وزودت السيارة بي واي دي Dolphin Surf بمصدات تحتوي على فتحات تهوية، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2.7 متر، وبنسبة طول كلي بلغت 4.28 متر، و1.77 متر للعرض الكلي، وبارتفاع كلي يقدر بحوالي 1.57 متر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بي واي دي السیارة بی وای دی
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.