المقاولون العرب وCSCEC الصينية تؤسسان تحالفًا مشتركًا لتوسيع نطاق العمل في أفريقيا
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين شركة المقاولون العرب، والشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية "CSCEC"، لتأسيس تحالف مشترك بين الشركتين من أجل تنفيذ مشروعات داخل مصر، وفى القارة الأفريقية.
ووقع بروتوكول التعاون المهندس/ حسن مصطفى كامل، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، وتشانج واي كاي، رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية "CSCEC" بمصر، وذلك بحضور المهندس/ شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ودونج جيان جو، نائب وزير الإسكان والتنمية الحضرية والريفية الصيني، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس/ هشام شتا، رئيس شركة انكوم، وكيل الشركة الصينية في مصر، والمهندسة/ هبه أبو العلا، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب.
وعقب التوقيع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه اليوم إنما يأتي في إطار جهود دعم وتعزيز العلاقات الاستراتيجية والشراكة المتنامية بين جمهورية مصر العربية، وجمهورية الصين الشعبية، في العديد من المجالات والقطاعات، والبناء على ما تشهده العلاقات المصرية الصينية من زخم كبير خلال هذه الفترة، وهو ما يُمَكّن من الانطلاق إلى آفاق أرحب من التعاون والتنسيق لتحقيق المزيد من المصالح المشتركة.
وأشار المهندس/ شريف الشربيني، إلى الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى الصين، وأن هذا البروتوكول الذي تم توقيعه اليوم، يأتي ضمن نتائج هذه الزيارة الناجحة، التي شهدت عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع المسئولين في الصين، وطرح فكرة التعاون بين الشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية "CSCEC"، التي تمثل أحد أكبر الكيانات على مستوى العالم في مجال الإنشاءات، وشركة المقاولون العرب، التي تعد أحد أذرع الدولة المصرية في مجال البناء والتشييد، ولها سجل حافل بالإنجازات في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف وزير الإسكان: لاقت الفكرة موافقة وترحيب رئيس الشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية "CSCEC"، واليوم نشهد توقيع بروتوكول التعاون لتأسيس تحالف مشترك قوي بين الشركتين من أجل تنفيذ مشروعات عملاقة داخل مصر، وفى القارة الأفريقية، وكذا فتح مجالات عمل مختلفة وبحث أطر التعاون بين الشركتين لمشروعات جديدة.
وتمت الإشارة، إلى أن التعاون بين شركة المقاولون العرب، والشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية "CSCEC"، وتشكيل تحالف بين الشركتين إنما يمثل فرصة كبيرة للانتشار الواسع في القارة الأفريقية، من حيث تضافر الجهود والموارد المشتركة بين الشركتين والاستفادة من خبراتهما الكبيرة في هذا القطاع الواعد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي الوزراء مجلس الوزراء شرکة المقاولون العرب بین الشرکتین وزیر الإسکان رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.
وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعةوتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.
في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.
وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.
ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.
وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.
إعلان استنفار رسميوفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.
وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.
التغير المناخييأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.
وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.
ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.