برونو فيرنانديز يطلب عقدًا لمدة 3 مواسم وشروطًا مالية خاصة للانتقال إلى الهلال
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
كشفت صحيفة الرياضية أن النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، طالب بعقد يمتد لثلاثة مواسم مقابل انتقاله إلى نادي الهلال السعودي، الذي أبدى رغبة قوية في ضمه بعرض يمتد لأربعة أعوام.
برونو فيرنانديز يطلب عقدًا لمدة 3 مواسم وشروطًا مالية خاصة للانتقال إلى الهلالوبحسب التقرير، قدّمت إدارة الهلال عرضًا رسميًا يشمل عقدًا لأربعة مواسم براتب إجمالي يتجاوز 100 مليون يورو، أي ما يعادل 25 مليون يورو سنويًا.
ويهدف الهلال إلى ضم فيرنانديز قبل انطلاق منافسات كأس العالم للأندية، المقررة في الولايات المتحدة في 13 يونيو الجاري، حيث يسعى النادي لتعزيز صفوفه بنجم كبير يدعم طموحاته القارية والعالمية.
ويملك برونو فيرنانديز مسيرة حافلة بدأها في الدوري الإيطالي مع نوفارا، ثم انتقل إلى أودينيزي ومنه إلى سامبدوريا، قبل أن يسطع نجمه مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي. وفي يناير 2020، انضم إلى مانشستر يونايتد بصفقة تخطت 60 مليون يورو، ليصبح سريعًا أحد الركائز الأساسية وقائدًا للفريق.
وخلال الموسم المنقضي، شارك برونو في 57 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 19 هدفًا، وقدم 20 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير في منظومة الفريق داخل الملعب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة بقيمة 890 مليون يورو على جوجل وسط توتر مع واشنطن
الثورة نت/وكالات فرض الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس ،غرامتين على شركة “جوجل” بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو، بتهمة انتهاك قواعد المنافسة الرقمية، في خطوة قد تزيد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. وقالت المفوضية الأوروبية إن الغرامة الأولى، البالغة 460 مليون يورو، جاءت بسبب تفضيل جوجل لخدماتها الخاصة مثل “غوغل فلايتس” و”جوجل هوتيلز” في نتائج البحث على حساب منافسين آخرين،وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت أن الغرامة الثانية، بقيمة 430 مليون يورو، فُرضت بسبب قيود وضعتها الشركة على مطوري التطبيقات بشأن تقديم عروض وخدمات للمستهلكين خارج متجر “جوجل بلاي”. وأكد الاتحاد الأوروبي أن الإجراءات تهدف إلى تعزيز المنافسة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، محذراً من احتمال زيادة الغرامات إذا لم تلتزم جوجل بالقواعد خلال 60 يوماً. من جانبها، انتقدت جوجل القرار، معتبرة أن القواعد الأوروبية تؤثر على جودة منتجاتها وخدماتها، بينما حذرت واشنطن من أن العقوبات قد تهدد استقرار العلاقات التجارية عبر الأطلسي. وتأتي هذه الغرامات في إطار تطبيق “قانون الأسواق الرقمية” الأوروبي الذي يستهدف الحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى وضمان منافسة أكثر عدالة في السوق الرقمية.