زامل راشفورد واعتزل في الـ28.. لاعب يونايتد السابق يحقق مليون دولار بعيدا عن الكرة
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
نجح لاعب الوسط الإنجليزي السابق جيمس وير، أحد خريجي أكاديمية مانشستر يونايتد، في تحقيق مبيعات تجاوزت مليون جنيه إسترليني (نحو 1.27 مليون دولار) من مشروعه الخاص في مجال السفر، بعد أقل من عامين على اعتزاله كرة القدم الاحترافية.
وكان وير قد خاض مباراته الوحيدة مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفوز المثير على أرسنال (3-2) عام 2016، في المباراة نفسها التي شهدت الظهور الأول للنجم ماركوس راشفورد في المسابقة.
أمضى وير 8 أعوام في أكاديمية مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى هال سيتي (Hull City) في صيف 2016 بعقد يمتد لـ 3 سنوات، لكن الإصابات المتكررة حدّت من مسيرته، إذ لم يشارك سوى في 7 مباريات مع النادي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نجم هولندا في مونديال 2026 على أعتاب الهلالlist 2 of 2كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتاend of listوخلال السنوات التالية، تنقل لاعب الوسط بين عدة أندية، إذ لعب مع ويغان أثلتيك (Wigan Athletic) على سبيل الإعارة، ثم بولتون واندررز (Bolton Wanderers)، قبل أن يخوض تجارب احترافية في سلوفينيا مع نادي إف كيه بوهورني (FK Pohronie)، ثم في المجر مع إم تي كيه بودابست (MTK Budapest)، واختتم مسيرته في سلوفاكيا مع نادي فيون زلاتي مورافتسه (ViOn Zlaté Moravce).
وفي عام 2024، أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية عن عمر 28 عامًا، وقال آنذاك: "بعد الكثير من التفكير والتأمل، قررت اعتزال كرة القدم الاحترافية. إنها لحظة تحمل مشاعر متباينة، لكنني أنظر إلى مسيرتي بذكريات جميلة. رغم الإصابات، التقيت بأشخاص رائعين، وبنيت علاقات دائمة، وسافرت حول العالم وأنا أمارس ما أحب".
بعد اعتزاله، اتجه وير إلى تأسيس مشروعه الخاص كوكيل سفر مستقل، مستفيدًا من خبرته الطويلة في السفر خلال مسيرته الكروية.
ويقول عبر موقعه الإلكتروني إنه يقدم خدمات سفر مخصصة وتصميم برامج حصرية تلبي احتياجات العملاء، مضيفًا أن شغفه بالسفر واستكشاف مختلف أنحاء العالم يؤهله لتقديم تجارب فاخرة، بدءًا من العطلات داخل المملكة المتحدة وحتى الرحلات الاستكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية.
إعلانكما يؤكد أن خبرته كلاعب سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز ساعدته على فهم متطلبات العملاء الباحثين عن خدمات راقية ومخصصة.
وأشادت جمعية لاعبي مانشستر يونايتد السابقين، وهي الجمعية الخيرية الرسمية للاعبي النادي المعتزلين، برحلة وير بعد كرة القدم، معتبرة أنها تمثل نموذجًا للعمل الجاد والإصرار على النجاح.
وقال وير: "أسست عملي الخاص في مجال السفر، وأساعد الآن زملائي السابقين في الملاعب والعائلات وغيرهم من المسافرين على الاستمتاع برحلات سلسة وخالية من التوتر، كما أشجع الناس على السفر بشكل أكبر. وأنا فخور للغاية بإعلاني أن مبيعاتي تجاوزت مليون جنيه إسترليني (نحو 1.27 مليون دولار)".
وفي مقابلة مع صحيفة مانشستر إيفينينغ نيوز (Manchester Evening News) عام 2025، كشف وير أن فكرة المشروع بدأت بعد عودته من سلوفاكيا، عندما تعرف إلى نموذج العمل من خلال صديقة لشقيقته تعمل في الشركة الأم.
وأوضح أنه انجذب إلى فكرة امتلاك مشروع يمنحه مرونة أكبر مقارنة بالحياة الاحترافية في كرة القدم، قائلاً: "في كرة القدم يُملى عليك دائمًا ما يجب أن تفعله ومتى تفعله، وهذا جزء من اللعبة، لكنني أحببت فكرة امتلاك مساحة أكبر من الحرية. الأمر ليس سهلاً، فهو يتطلب وقتًا لبناء قاعدة من العملاء، لكنني أستمتع به كثيرًا وأعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مانشستر یونایتد ملیون دولار کرة القدم
إقرأ أيضاً:
إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
وقال الشايف في تصريح اعلامي "تسبب القصف في أضرار جسيمة بصالة مطار صنعاء وملاحقها، فضلاً عن تدمير المعهد والمصلى ومنطقة تفتيش الحقائب، ولحقت بالمطار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء الاستهداف المتواصل وفرض الحصار".
وأضاف: "خلال السنوات الماضية، كان الطرف السعودي يُفشل كل الاتفاقات المتعلقة بالرحلات، رغم إشادة الفريق المصري بجاهزية مطار صنعاء التشغيلية"، لافتاً إلى أن الحظر الجوي على المطار كان يُجدد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات إليه، إلا أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك.
وتابع الشايف: "نحن الوحيدون في العالم الذين حُرمنا من مطاراتنا التي أُغلقت بقرار من الرياض، بينما تتمتع كافة دول العالم بحقها الكامل في تسيير الرحلات لسفر المرضى، والطلاب، ورجال الأعمال، والسياح. وكان العدوان السعودي يعمد إلى قصف المطار سنوياً لإخراجه عن الجاهزية، وحال إعادة تأهيله، كان يمنع شركات الطيران من العمل معه".
وأكد أن المطار كان يعمل على مدار الساعة، وأن جميع مزاعم استخدام المطار لأغراض عسكرية باطلة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والرصد بالأقمار الصناعية تؤكد الطابع المدني الخالص للمطار.
ونوه إلى أن إغلاق مطار صنعاء ليس قراراً دولياً ولا ينص عليه القرار الأممي 2216؛ إذ توقف المطار في 8 أغسطس 2016م تحت ذريعة التوقف لمدة 72 ساعة فقط، لكن الحصار استمر إلى اليوم، مؤكداً أن القرار 2216 لم يرد فيه أي نص بإغلاق مطار صنعاء أو استهدافه، وما هو إلا قرار وحصار سعودي بامتياز.
وبيّن الشايف أن عدد المسافرين من وإلى أحد المطارات السعودية يفوق بكثير إجمالي عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض بسبب تعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء الدولي، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، وتراجع استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%.
وأشار الشايف إلى تضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالطيران المدني، وفي مقدمتها الصحة والتجارة والسياحة والاستثمار، وحرمان آلاف اليمنيين من العودة إلى وطنهم، وبقائهم عالقين لأشهر في مطارات دولية في ظروف إنسانية قاسية، وحرمان أكثر من 10 مليون مغترب يمني من السفر عبر مطار صنعاء الدولي بسبب الحصار السعودي.
وشدد على أن لشعب اليمني لن يقبل بحصر حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء بوجهة واحدة أو شركة واحدة، ومن حق اليمن كسر الحصار بشكل كامل بما تراه القيادة الثورية والخيارات العسكرية المعلنة.
وأظهرت بيانات سابقة أن خسائر مطار صنعاء الدولي جراء الاستهداف بلغت نصف مليار دولار منذ بدء العدوان والحصار على الشعب اليمني.