ضياء السيد: بيراميدز يشكل خطرا على الفرق الجماهيرية
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
أعرب ضياء السيد، نجم الكرة المصرية السابق، عن سعادته بتتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا في الوقت ذاته حزنه الشديد لفقدان الأهلي للبطولة، نظرًا لعلاقته القوية بالنادي وتاريخه العريق في القارة السمراء.
جاءت تصريحاته من خلال مداخلته في برنامج “بلس 90” على قناة النهار، حيث قال: “بيراميدز أصبح قوة حقيقية في الكرة الإفريقية، ونجاحه في تحقيق اللقب يؤكد تطوره السريع، رغم أنني كنت أتمنى تتويج الأهلي”.
بيراميدز يغير خريطة المنافسة في مصر
أكد ضياء السيد أن بيراميدز فرض نفسه كمنافس قوي على الساحة المحلية والإفريقية، مضيفًا: “بيراميدز لم يعد يهدد فقط الأهلي والزمالك، بل أصبح يشكل خطرًا على كل الفرق الجماهيرية.”
وأشار إلى تراجع دور بعض الأندية التاريخية مثل الإسماعيلي والاتحاد السكندري، في الوقت الذي يحاول فيه المصري البورسعيدي البقاء ضمن دائرة المنافسة.
الزمالك مطالب بإعادة البناء
وتطرق ضياء السيد إلى أوضاع نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن الفريق لم يتوج بدوري أبطال إفريقيا منذ 23 عامًا، ولم يعد يصل إلى المراحل النهائية في البطولة، قائلاً: “الزمالك بحاجة لإعادة بناء فريقه بقوة إذا أراد العودة إلى المنافسة الحقيقية”.
وأضاف: “من حق الزمالك تقديم شكوى بشأن عقد زيزو طالما يرى أنه يمتلك حقًا قانونيًا.”
بيراميدز أمام تحديات جديدة بعد التتويج
اختتم ضياء السيد تصريحاته بالإشارة إلى أن بيراميدز سيواجه تحديات كبرى بعد التتويج، حيث سيشارك في 3 بطولات مهمة هي: السوبر الإفريقي، كأس الإنتركونتينتال، وكأس العالم للأندية.
وأكد أن الفريق السماوي بحاجة إلى الحفاظ على مستواه وسط الضغوط القادمة، بينما يملك الزمالك فرصة كبيرة للفوز بكأس مصر، مستغلًا انشغال بيراميدز بالاحتفالات القارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيراميدز صن داونز دورى ابطال افريقيا الاهلي اخبار الرياضة الزمالك ضیاء السید دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.