الجديد برس| ارتفعت أسعار النفط بقوة اليوم بعدما قررت “أوبك+” زيادة الإنتاج بيوليو المقبل بنفس القدر الذي فعلته في الشهرين السابقين وهو ما شكل ارتياحا للمستثمرين الذين توقعوا زيادة أكبر. وبحلول الساعة 08:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 2.

93% إلى 62.57 دولار للبرميل. فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه بنسبة 2.52% إلى 64.36 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات. وقررت مجموعة “أوبك+” في اجتماعها نهاية الأسبوع الماضي زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميا في يوليو 2025، وهو الشهر الثالث الذي تزيد فيه المجموعة المعروفة الإنتاج بنفس المقدار، حيث تسعى لاستعادة حصتها في السوق. وكان من المتوقع أن تناقش المجموعة زيادة أكبر في الإنتاج. وكتب المحلل هاري تشيلينجويريان من مجموعة “أونيكس كابيتال” اليوم: “لو قاموا بتنفيذ زيادة أكبر بشكل مفاجئ، لكان سعر الافتتاح اليوم الاثنين سيئا للغاية بالفعل”. وقال تجار نفط إن سوق النفط أخذت في الحسبان زيادة الإنتاج البالغة 411 ألف برميل يوميا.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8‎%‎
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو