تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية في وادي المعاول
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
وادي المعاول- الرؤية
قال سعود بن سعيد بن هلال المعولي، نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة ممثل ولاية وادي المعاول رئيس لجنة تطوير وتنمية المحافظة، إن الولاية تشهد إقامة العديد من المشاريع، ومن بينها تطوير حديقة الولاية وإنشاء منتزهات في قرى وبلدات حبرا ومسلمات؛ مضيفا: "من المتوقع أن يبدأ العمل بتطوير الحديقة وإنشاء المنتزهات خلال الفترة المقبلة، نظرًا لأهمية الحدائق والمنتزهات بوصفها متنفسًا طبيعيًا للأسر في جميع الأوقات، فضلًا عن إمكانية استغلالها للمناسبات والاستمتاع بأوقات ممتعة وسط الطبيعة".
وأوضح المعولي أن تجربة ممشى "حجرة الشيخ" السياحي، الذي تم إنشاؤه بشراكة مجتمعية بين مكتب محافظ جنوب الباطنة والأهالي، أصبحت وجهة سياحية تستقطب الزوار من داخل وخارج سلطنة عمان، مع اكتمال الخدمات المقدمة فيه بشكل شبه كامل، مبينا أنه يجري العمل على تطبيق التجربة نفسها من خلال إنشاء مماشٍ مماثلة في قرى وبلدات حبرا ومسلمات، لما تتميز به هذه القرى من طبيعة خلابة، مما يجعلها وجهة سياحية واعدة بعد نجاح تجربة ممشى "حجرة الشيخ"، إذ يشمل التصور الحالي أيضًا تطوير ممشى المريغة، إلى جانب وضع خطة لتطوير فلج الصبيخا ببلدة اللاجال والمنطقة المحيطة بفلج الواسط.
وحول النشاط الذي يشهده سوق مسلمات، أضاف المعولي أن السوق يشهد حراكًا نشطًا في بيع مختلف المنتجات المحلية، لا سيما المنتجات الموسمية، وذلك بفضل جهود أهالي بلدة مسلمات، وهي جهود مقدرة ومشكورة، كما أصبح السوق محطة مهمة للتجار والمشترين، وموقعًا لعرض السلع، فضلًا عن دوره في تعزيز التواصل المجتمعي، مما يضيف قيمة للنشاط التجاري والاقتصادي في الولاية.
وفيما يتعلق بالسوق المركزي، أكد المعولي أن سوق وادي المعاول المركزي الجديد في مراحله الأخيرة، ومن المتوقع اكتماله بعد إجازة عيد الأضحى، حيث شهدت الفترة الأخيرة رصف مداخل ومواقف السوق. أما فيما يخص عملية رصف الطرق الداخلية، أوضح المعولي أن أعمال الرصف مستمرة في جميع قرى وبلدات ولاية وادي المعاول، إضافة إلى تركيب أعمدة الإنارة، وذلك بهدف تسهيل حركة السير والتنقل بين المخططات السكنية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: وادی المعاول
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.