الإمارات للبيئة تحتفل بالدورة الـ 28 من جائزة إعادة التدوير
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
احتفلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة، اليوم، بالدورة الثامنة والعشرين من جائزة الإمارات لإعادة التدوير، وذلك تزامنًا مع يوم البيئة العالمي وتحت شعار "القضاء على التلوث البلاستيكي".
وأقيم الاحتفال في مجمع دبي للمعرفة، برعاية وحضور المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس هيئة رأس الخيمة للطيران المدني وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات أكاديمية وهيئات حكومية وقطاعات خاصة ومجتمعية.
ودعت حبيبة المرعشي، المؤسس والرئيس التنفيذي للمجموعة، في كلمتها خلال الحفل، إلى التزام جماعي بإدارة النفايات لحماية البيئة، مؤكدة أن التحول البيئي يبدأ بأفراد واعين ومتحدين.
وأوضحت أن المجموعة جمعت خلال العام الماضي نحو مليون و524 ألفا و769 كيلوغرامًا من النفايات القابلة لإعادة التدوير من أنحاء الدولة، أُرسلت جميعها لمصانع محلية، وشملت 32 ألفا و833 كجم من علب الألمنيوم، ومليونا و173 ألفا و494 كجم من الورق، و131 ألفا و468 كجم من البلاستيك، و149 ألفا و668 كجم من الزجاج، و14 ألفا و28 كجم من النفايات الإلكترونية، إضافةً إلى آلاف القطع من أحبار الطابعات والهواتف والخردة المعدنية.
وأكدت المرعشي، أن الجائزة شهدت هذا العام ارتفاعًا بنسبة 25% في عدد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، مشيرةً إلى أن هذه الزيادة تعكس وعي المجتمع المتنامي بأهمية إعادة التدوير ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الدائري.
أخبار ذات صلةوقالت إن الجائزة، التي تنظم سنويًا بالتزامن مع يوم البيئة العالمي، تكرّم جهود المدارس والعائلات والقطاعات الحكومية والخاصة في فرز المواد القابلة لإعادة التدوير، مؤكدة أن البرنامج يرسّخ ممارسات مستدامة تسهم في تحويل المؤسسات من مستهلكة إلى محافظة على الموارد.
وأضافت أن المواد التي تجمع وتشمل الورق، والبلاستيك، والمعادن، والزجاج، تُرسل إلى مصانع وطنية لإعادة تدويرها داخل الدولة، ما يحد من استنزاف الموارد الطبيعية ويُسهم في تقليل انبعاثات الكربون، دعمًا لإستراتيجية الدولة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وأعلنت المجموعة نتائج الفائزين بجوائز الحملات البيئية، حيث حازت كليات التقنية العليا - الفجيرة، جائزة جمع الألمنيوم فئة المؤسسات الأكاديمية، ومدرسة جيمس مودرن أكاديمي، جائزة جمع الورق، ومدرستنا الثانوية - دبي، جائزتي جمع البلاستيك والهواتف المحمولة، ومدرسة دلهي الخاصة - دبي، جائزة النفايات الإلكترونية، ومدرسة سلطان بن زايد - العين، جائزة جمع الخردة المعدنية.
كما تم تكريم أفراد وشركات رائدة مثل شركة الإمارات لتموين الطائرات، ودائرة المالية - أبوظبي، وشركة بيسكس كونستركت، وشركة أبيلّا وشركاه، ومركز دبي التجاري العالمي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البيئة إعادة التدوير الإمارات کجم من
إقرأ أيضاً:
حملة لإعادة الانضباط بحلقة السمك بالزقازيق
قاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بمدينة الزقازيق، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط إلى الشوارع والميادين، وتحقيق السيولة المرورية، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.
واستهل المحافظ جولته الميدانية بتفقد شارع حلقة السمك، حيث تابع على الطبيعة مستوى الإشغالات الناتجة عن تعديات بعض المحال التجارية والباعة الجائلين على حرم الطريق العام، موجهاً بسرعة رفع كافة المخالفات والإشغالات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، مع إلزام أصحاب المحال التجارية بالمساحات القانونية المقررة لهم وعدم التعدي على الأرصفة أو الطرق العامة.
وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة مستمرة في تنفيذ حملات يومية لإزالة الإشغالات والتعديات بالشوارع الرئيسية والفرعية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين دون استثناء، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال غير الملتزمين، بما يحقق الانضباط ويعيد الوجه الحضاري لشوارع مدينة الزقازيق.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على الأستاذ عمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، بضرورة مراجعة التوصيلات الكهربائية الخاصة بالمحال التجارية الموجودة بالمنطقة، والتأكد من مطابقتها لاشتراطات السلامة والأمان، تجنباً لوقوع أي حوادث قد تهدد حياة المواطنين أو تتسبب في أضرار للمحال والمنشآت المحيطة.
كما وجه المحافظ بسرعة مراجعة شبكات الصرف الصحي والتأكد من كفاءتها وانتظام عملها، للحفاظ على البيئة والصحة العامة ومنع حدوث أي تجمعات للمياه أو طفح قد يؤثر على الحركة اليومية بالمنطقة، خاصة أنها من المناطق الحيوية ذات الكثافة التجارية المرتفعة بمدينة الزقازيق.
واستكمل محافظ الشرقية جولته الميدانية مروراً بمنطقة كوبري الممر وصولاً إلى شارع الورش، حيث تابع مستوى النظافة العامة وحالة الشوارع، موجهاً رؤساء الأحياء بتكثيف أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع توفير حاويات وصناديق قمامة كبيرة أمام المحال التجارية، للحفاظ على الشكل الحضاري للمدينة ومنع إلقاء القمامة بالشوارع.
وأكد المحافظ أن حملات رفع الإشغالات لن تقتصر على منطقة بعينها، وإنما تشمل جميع مراكز ومدن المحافظة، تنفيذاً لخطة الدولة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخلق بيئة حضارية تتناسب مع جهود التنمية التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.
وأشار المحافظ إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمتابعة تنفيذ قرارات إزالة الإشغالات ومنع عودتها مرة أخرى، مؤكداً أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديري الإدارات المعنية، لرصد أي مخالفات والتعامل الفوري معها.
كما شدد على ضرورة التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على الشوارع وعدم السماح بعودة العشوائية أو احتلال الأرصفة، مؤكداً أن الحفاظ على النظام والنظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
رافق المحافظ خلال الجولة كل من شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، وعمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق، ومحمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، وذلك لمتابعة تنفيذ توجيهات المحافظ على أرض الواقع والتأكد من سرعة إزالة كافة المخالفات.