رئيس مياه أسيوط يتفقد سير العمل بمحطة معالجة القوصية
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
تفقد المهندس محمود شحاته رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه أسيوط والوادى الجديد سير العمل بمحطة معالجة القوصية في إطار حرصه على المتابعة الميدانية لكفاءة عمل المحطات خاصة محطات الصرف الصحي استعدادًا لاستقبال عيد الأضحي المبارك
وأوضح المهندس عصام أحمد مدير منطقة مياه القوصية أن المحطة تعمل بنظام برك الأكسدة وتضم عدد (2) خط معالجة بكل خط عدد 6 برك أكسدة ليكون إجمالي برك الأكسدة التي تضمها المحطة (12) بركة أكسدة، وتخدم المحطة حاليًا مدينة القوصية وقرية مير وقرية بني إدريس بطاقة فعلية للمحطة 21ألف م3/ يوم والطاقة التصميمية للمحطة 41 ألف م3/ يوم.
وجاءت زيارة شحاته لمتابعة أعمال تطهير برك الأكسدة، والإطمئنان على سلامة تشغيل المحطة لاستيعاب التصرفات الزائدة من المواطنين أثناء إجازة عيد الأضحي المبارك استعدادًا
وخلال الزيارة هنأ رئيس الشركة جميع العاملين بالمحطة بمناسبة حلول العيد الكريم آملين عن يكون مملوء بالخير واليمن والبركات محفزا لهم على مواصلة العمل خلال فترة الأجازة طبقا لقواعد العمل المعمول بها بمحطات المياه والصرف الصحي باعتبارهم الجنود المجهولة خلف الخدمة المقدمة للمواطنين
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط خدمة منطقة عدد مدير قواعد فترة الطاقة خاص سير عصا محطات تعد عمال صرف مهند وصية قرية بني بطاقة معالج عضو قدم حلول تعداد نظام مبارك العمل المواطنين مهندس معالجة ميدان محطات الصرف
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo