ميدو يسلم «جون إدوارد» مفاتيح الزمالك.. تفاصيل جلسة الـ 4 ساعات بين الثنائي
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور، إن أحمد حسام «ميدو» عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك، حسم ملامح ملف التعاقدات الصيفية بالتعاون الكامل مع المدير الرياضي الجديد للنادي، جون إدوارد في جلسة مغلقة امتدت لأكثر من أربع ساعات.
وتابع الغندور خلال برنامجه «ستاد المحور»: «شهد الاجتماع اتفاقًا واضحًا على أن يكون إدوارد هو المسؤول الأول والأخير عن كل ما يتعلق بالتعاقدات، من ترشيح اللاعبين وحتى التفاوض معهم، في ظل الثقة الكبيرة التي يوليها له ميدو، والذي أشاد بخبراته الواسعة في سوق الانتقالات وعلاقاته الممتدة مع وكلاء اللاعبين ورؤساء الأندية داخل القارة السمراء».
وأضاف: «أكد ميدو أن لجنة التخطيط ستكتفي بإبداء الرأي الفني حول الصفقات المقترحة، على أن يتم رفع التصور النهائي والتوصية لمجلس الإدارة لاتخاذ القرار التنفيذي».
وأكمل: «الجلسة تطرقت كذلك إلى ملف اللاعبين الراحلين عن الفريق، حيث تم التأكيد على ضرورة تسويقهم بشكل احترافي يضمن تحقيق أقصى استفادة مادية من بيعهم».
واستطرد: «من المنتظر أن يتولى جون إدوارد مهامه رسميًا عقب نهائي كأس مصر، في وقت يضع فيه مجلس إدارة الزمالك وجماهيره آمالًا كبيرة عليه في بناء فريق قوي قادر على المنافسة، خاصة في ظل الاحتياجات الفنية الواضحة في عدة مراكز داخل صفوف الفريق».
واختتم: «ميدو وصف إدوارد بأنه "فرس الرهان" في مشروع الزمالك الجديد، معلقًا عليه مهمة قيادة صفقات ستكون محورية في مستقبل القلعة البيضاء».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك ميدو كأس مصر نهائي كأس مصر جون إدوارد
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية