المقاومة الفلسطينية تقتل وتصيب جنود الاحتلال في جباليا والشجاعية
تاريخ النشر: 4th, June 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال مواجهات مع المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام عبرية بإصابة ثلاثة جنود آخرين في منطقة جباليا شمالي القطاع.
وأوضح بيان صادر عن جيش الاحتلال أن القتيل يحمل رتبة رقيب أول وينتمي إلى كتيبة الاستطلاع 6646، وأن جندياً آخر أصيب خلال المعارك الدائرة في الشمال.
وفي سياق متصل، قُتل أمس الثلاثاء جندي من جيش الاحتلال وأصيب اثنان آخران خلال اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأشارت مصادر إعلامية عبرية إلى أن طائرة مسيّرة ألقت قنبلة على الجنود خلال المواجهات، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة.
وذكرت التقارير أن مروحيات عسكرية تابعة للاحتلال هبطت في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب ومستشفى سوروكا في بئر السبع، وذلك بعد إعلان سابق عن توجه طائرات عمودية إلى القطاع لإجلاء المصابين من الجنود.
وفرض جيش الاحتلال تعتيماً إعلامياً مشدداً على مجريات الحدث الأمني، مشيراً إلى معلومات تفيد باستخدام طائرة مسيّرة فلسطينية لإلقاء قنبلة على قوة عسكرية للاحتلال في الشجاعية.
وفي وقت لاحق، أكدت وسائل إعلام عبرية الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة لحماس ضد جنود الاحتلال في حي الشجاعية، وسط اشتباكات لا تزال متواصلة حتى الآن.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.