بنسبة 15.25%.. سهم تسلا يواصل التراجع بعد توتر العلاقات بين ماسك وترامب
تاريخ النشر: 5th, June 2025 GMT
انخفض سهم شركة تسلا المملوكة للملياردير الأمريكي ايلون ماسك بنسبة 15.25% نتيجة التوترات بين رئيس الولايات المتحدة الامريكية، دونالد ترامب وماسك، حيث أظهر مؤشر ناسداك تراجع سهم تسلا موتور بداية منذ صباح اليوم.
وانخفضت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تيسلا موتورز بنحو 4%، صباح اليوم الخميس، مع استمرار الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في الضغط على الكونجرس -لقتل- مشروع قانون الإنفاق الذي اقترحه الرئيس دونالد ترامب.
وفي الأيام الأخيرة، هدد ماسك المشرعين الذين يصوتون لصالح مشروع القانون، وهو ما يمثل تحولا كبيرا في تعليقاته حول الإدارة.
ويأتي انخفاض الأسهم في الوقت الذي شهدت فيه شركة صناعة السيارات الكهربائية ارتفاعًا بنسبة 22% في مايو على الرغم من أرقام المبيعات الضعيفة، مع إنهاء ماسك فترة عمله كوزارة كفاءة حكومة ترامب.
وانخفضت الأسهم بنسبة تزيد عن 20% هذا العام وهي الآن بعيدة كل البعد عن أعلى مستوى لها عند 488.54 دولار والذي وصلت إليه في 18 ديسمبر.
ومنذ انتهاء فترة عمل ماسك كموظف حكومي، بدا على خلاف مع إدارة ترامب وشن هجوما كاملا ضد مشروع قانون الرئيس الخاص بخفض الضرائب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيارات الكهربائية سهم تسلا ماسك وترامب توتر العلاقات
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.