المعايطة يتفقد مرتبات الأمن العام ويشاركهم صلاة العيد
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
صراحة نيوز ـ هنأ مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، منتسبي مديرية الأمن العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ناقلاً لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزاز جلالته بجهودهم المبذولة خدمةً للوطن والمواطن.
وشارك اللواء المعايطة مرتبات المديرية صلاة العيد، مؤكداً أهمية المضي في تنفيذ محاور الخطة الأمنية والإنسانية والمرورية الشاملة التي تم وضعها خلال عطلة العيد، لتلبية احتياجات المواطنين، وتوفير بيئة آمنة تتيح لهم قضاء أيام العيد في أجواء من الطمأنينة.
ووجه اللواء المعايطة إلى ضرورة مواصلة تقديم الدعم والإسناد لمختلف الوحدات الأمنية الميدانية خلال أيام العيد وبما يكفل استمرار تقديم الخدمات الفضلى للمواطنين والمقيمين في جميع المجالات الأمنية والإنسانية والمجتمعية والبيئية، مشيداً بالجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.