زيزو يكشف أسباب فشل تجديد عقده مع الزمالك
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
تحدث أحمد مصطفى زيزو لاعب النادي الأهلي الجديد عن تفاصيل فترة لعبه في نادي الزمالك قبل انتقاله للقلعة الحمراء.
وقال زيزو خلال لقائه مع الإعلامي إبراهيم فايق، عبر برنامجه “قهوة فايق”: “لعبت في الزمالك منذ عدة أعوام ولم أفتعل أزمات، كنت لاعب حر منذ 3 سنوات ورفضت الرحيل عن النادي باستغلال الشرط الجزائي..
وأضاف: "الحكاية بدأت منذ تلقيت عرضا من الشباب بـ 6 أو 7 مليون دولار لنادي الزمالك ولكن رفضوا رحيلي.. وكان هناك بونص سهلة التحقيق، منها 10% من عقد الرعاية لنادي الشباب وكانوا بيحصلوا على 90 مليون ريال".
وتابع: "ظل نادي الشباب السعودي يفاوض الزمالك لمدة شهر حتى تم رفض العرض، جمعتني مكالمة بعدها مع حسين لبيب رئيس النادي وطلبت منه إما بيعي والحصول على مبالغ مالية كبيرة؛ أو التجديد لي مع النادي الآن، ولم أحصل على رد فعل، وكانت المكالمة 1 فبراير بعد إغلاق باب الانتقالات".
وأوضح: "قولت لـ حسين لبيب في المكالمة، لو لم يكن لديك القدرة على تجديد عقدي، الأفضل بيع عقدي ولكن طالما رفضت العرض يبقى لا بد من التجديد الآن.. لم يكن يفرق معي الحصول على 15 أو 20 مليونا، تلقيت عرضا بـ 4 ملايين دولار، وجددت مع النادي وقت اللجنة بـ 9 ملايين".
واختتم: "واستمر الموضوع ولا توجد أي مفاوضات مطلقا، وحققت الكونفدرالية وذهبنا للأولمبياد، وفي شهر 8 تلقيت عرضا من نادي نيوم السعودي بشكل رسمي بـ 7 ملايين دولار، والخطابات وصلت للنادي، والكلام كان رايح جاي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو نادي الزمالك النادي الأهلي
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.