زيزو عن انضمامه للأهلي: شرف كبير ومتحمس لخوض التحدي.. ومكالمة الخطيب كانت دافعا قويا
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
أعرب اللاعب أحمد سيد زيزو عن سعادته البالغة بالانضمام إلى صفوف النادي الأهلي، مؤكدًا أن ارتداء القميص الأحمر يُعد محطة مهمة ومميزة في مسيرته الكروية، خاصة بعد انتقاله رسميًا إلى بطل الدوري في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع الزمالك.
ووصل زيزو إلى معسكر الأهلي في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الاستعدادات لخوض بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي يستهلها الفريق بمواجهة قوية أمام إنتر ميامي الأمريكي.
وقال اللاعب في تصريحات تلفزيونية لقناة "إم بي سي مصر": "سعيد جدًا بارتداء قميص الأهلي، وتشريف لأي لاعب أن يكون جزءًا منه. كنت متحمسًا لحضور التدريبات والمباريات وأنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر".
وتحدث زيزو عن ردود فعل الجماهير على انتقاله للأهلي، قائلاً:"الحماس يسبق حتى الشعور بالفرح، أرى الناس في الشارع تتحدث عن الصفقة وتنتظرني، وهذا يشعرني بالحماس والدافع الكبير".
وعن علاقته بلاعبي الأهلي، أوضح زيزو أنه يرتبط بصداقة قوية مع عدد منهم، أبرزهم محمد الشناوي ومحمد هاني، مشيرًا إلى أنه تلقى التهاني من أغلب أعضاء الفريق.
وأضاف:"قابلت وسام أبو علي مؤخرًا، كما تحدثت مع إمام عاشور وطاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي. جميع اللاعبين كانوا داعمين ومرحبين بي".
وعند سؤاله عن تواصله مع رئيس النادي محمود الخطيب؛ كشف زيزو عن فحوى المكالمة التي جرت بينهما:"تشرفت بمكالمته، وكان سعيدًا جدًا بانضمامي، قال لي أن أكون على طبيعتي ولا أغير شيئًا، هذه الكلمات من شخصية بحجمه كانت حافزًا كبيرًا لي".
وعن مدى جاهزيته للمشاركة رغم غيابه عن المباريات مؤخرًا، أكد زيزو: "ابتعدت عن اللعب لمدة شهر ونصف، لكني لا أرى أن هذا يمثل أزمة، لم أتحدث بعد مع المدرب ريبيرو، لكني مستعد دائمًا للمشاركة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو الخطيب محمود الخطيب الأهلي كأس العالم للأندية زیزو عن
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.