قوات فاغنر تنهي عملها في مالي وتنضم إلى "فيلق أفريقيا"
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
أنهت مجموعة فاغنر دورها رسميا وغادرت مالي حيث كانت تنشط منذ العام 2021، على أن يتم دمج مجموعاتها ضمن "فيلق إفريقيا" المرتبط بدوره بروسيا، بحسب ما أكدت مصادر دبلوماسية وأمنية الأحد.
وعقب انقلابين في 2020 و2021 وتولي المجلس العسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا الحكم، فكّت مالي تحالفها مع القوة المستعمرة السابقة فرنسا، واتجهت سياسيا وعسكريا نحو روسيا.
وقال مصدر دبلوماسي في منطقة الساحل الإفريقي لوكالة فرانس برس "رسميا، فاغنر تنهي وجودها في مالي. لكن فيلق إفريقيا يتولى المهمة".
وجاء في رسالة، الجمعة، على حساب على تطبيق تليغرام مرتبط بالمجموعة الروسية "المهمة أنجزت. مجموعة فاغنر تعود إلى الديار".
وشدد المصدر الدبلوماسي على أن "الكرملين ما زال يدير اللعبة"، موضحا أن "غالبية عناصر فاغنر في مالي، وهم من روسيا، سيتم دمجهم في فيلق إفريقيا وإبقاؤهم في المدن الرئيسية لمناطق الشمال وباماكو".
ولم تؤكد ماليا رسميا انتشار مجموعة فاغنر على أراضيها، لكنها أقرت بطلب مساعدة مستشارين من روسيا.
وقال مصدر أمني مالي لفرانس برس: "فاغنر بالأمس أو فيلق إفريقيا اليوم، الطرف الذي نتواصل معه يبقى ذاته، وهو السلطة المركزية في روسيا".
وأكد مصدر عسكري مالي مواصلة التعاون مع روسيا "مع فاغنر أو بدونها"، مضيفا "تبقى روسيا شريكنا الاستراتيجي في مجال التعاون العسكري".
وعقب مقتل زعيمها سيرغي بريغوجين في أغسطس 2023 في تحطم طائرة قرب موسكو، فككت فاغنر التي كانت تعتبر المجموعة الأبرز للمرتزقة الروس.
وكانت موسكو وسعت نفوذها في إفريقيا عبر إرسال مرتزقة مجموعة فاغنر منذ العقد الأول من الألفية. وبعد فشل تمرّد بريغوجين على القيادة في موسكو في يونيو 2023 وإعادة تنظيم المجموعة تحت مظلة الكرملين، باتت قواتها في القارة تعرف باسم "فيلق إفريقيا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المجلس العسكري أسيمي غويتا مالي فرنسا الساحل الإفريقي فاغنر روسيا قوات فاغنر الروسية مجموعة فاغنر الروسية مالي فيلق إفريقيا المجلس العسكري أسيمي غويتا مالي فرنسا الساحل الإفريقي فاغنر روسيا شؤون أفريقية فیلق إفریقیا مجموعة فاغنر
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.
ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.
ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.
واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.