أكدوا أنهم ينتظرون ترحيله للسعودية.. عائلة حميدان التركي: نشكر القيادة لرعايتها وجهود سفارتنا
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
أعلنت أسرة حميدان التركي، صدور حكم الإفراج عن حميدان بن علي التركي من السجون الأمريكية بعد تسعة عشر عاما، مشيرة إلى أن ذلك بفضل ما أولته القيادة الحكيمة من رعاية واهتمام، مؤكدة نقله إلى سجن تابع لإدارة الهجرة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات ترحيله إلى أرض الوطن،
وشكرت الأسرة في بيان اليوم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - على ما أبدياه من متابعة وحرص ودعم غير محدود طيلة مسيرة قضية حميدان التركي، وكان لذلك أعظم الأثر في بلوغ هذا الفرج العظيم.
الحمد لله الذي منّ علينا بالإفراج عن والدنا #حميدان_التركي، ونسأل الله أن يتمم عليه بعودته الى أرض الوطن.. pic.twitter.com/xzvQJ5XSqw— تركي حميدان التركي (@Turki_Homaidan) June 8, 2025
ووجهت الأسرة، خالص الامتنان والتقدير إلى سفارة خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى رأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وكل منسوبي السفارة على جهودهم ومتابعتهم المستمرة في مختلف مراحل القضية.قضية حميدان التركيوحوكم التركي، البالغ من العمر 56 عامًا، في سنة 2006، وأُدين بـ 18 تهمة، والتي ارتكبها بين عامي 2000 و2004، وفقًا لما أفاد به مكتب المدعي العام للمنطقة القضائية الثامنة عشرة.
ومنذ ذلك الحين، قضي التركي عقوبته التي تتراوح بين 6 سنوات والسجن المؤبد في إدارة الإصلاحيات بولاية كولورادو.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 اليوم الدمام حميدان التركي القيادة السجون الأمريكية حمیدان الترکی
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.