أسباب الحرائق المنزلية وطرق الوقاية منها.. دليلك لحماية الأسرة والممتلكات
تاريخ النشر: 10th, June 2025 GMT
تُعَدُّ الحرائقُ المنزليةُ من أخطرِ الحوادثِ التي تُهدِّدُ الأرواحَ والممتلكاتِ، ومع الأسف، فإن كثيرًا منها ينتجُ عن إهمالٍ أو عدمِ درايةٍ بكيفيةِ الوقايةِ منها. ولأنّ الوقايةَ خيرٌ من العلاج، إليكَ أبرزَ أسبابِ نشوبِ الحرائقِ في المنازلِ، وكيفيةَ تجنُّبِها بخطواتٍ بسيطةٍ وفعّالة:
أولًا: أكثرُ مسبِّباتِ الحرائقِ المنزليةِ شيوعًا
أعقابُ السجائر: قد تبدو غيرَ ضارّة، لكنها تظلُّ مشتعلةً لفترةٍ طويلةٍ، ويمكن أن تُشعلَ الستائرَ أو السجادَ بسهولة.
الأجهزةُ الكهربائية: تتسبَّبُ الأعطالُ الكهربائيةُ في العديدِ من الحرائقِ، سواءً بسببِ عيوبٍ تصنيعيةٍ أو ضغطٍ زائدٍ على شبكةِ الكهرباء، خصوصًا في فصلِ الصيف. لذا يجبُ فحصُ الأجهزةِ والأسلاكِ بانتظامٍ، وعدمُ تشغيلِ عدةِ أجهزةٍ في وقتٍ واحد.
الموادُّ القابلةُ للاشتعال: مثل الورقِ، الأقمشةِ، الزيوتِ، العطورِ، المعقّماتِ، الولّاعاتِ، البخّاخات… كلها يجبُ تخزينُها بعيدًا عن مصادرِ الحرارةِ واللهب.
ثانيًا: خطواتُ الوقايةِ الفعّالة
تركيبُ أجهزةِ إنذارِ الحريقِ وأجهزةِ كشفِ الدخانِ والحرارةِ، مع صيانتها بشكلٍ دوري.
إغلاقُ أسطواناتِ الغازِ عند مغادرةِ المنزل.
الاحتفاظُ بطفايةِ حريقٍ وبطّانيةٍ خاصةٍ بإطفاءِ الحرائقِ في أماكنَ يسهلُ الوصولُ إليها.
تثبيتُ أبوابٍ مقاومةٍ للحريقِ، خاصةً في المطبخ.
الانتباهُ للطهي وعدمُ تركِ الطعامِ على النارِ دون مراقبة.
تجنُّبُ استخدامِ الشموعِ، خاصةً بوجودِ أطفال.
تهويةُ المنزلِ ليلًا لتقليلِ خطرِ استنشاقِ الدخانِ أو تسرُّبِ الغاز.
ثالثًا: الاستعدادُ للحالاتِ الطارئة
تسجيلُ أفرادِ الأسرةِ في دوراتِ الإسعافاتِ الأولية.
معرفةُ أرقامِ الطوارئِ المحليّةِ وحفظُها.
وضعُ خطةِ إخلاءٍ واضحةٍ وسهلةٍ لجميعِ أفرادِ العائلةِ في حالِ اندلاعِ حريق.
عبدالرحمن علي عطية – بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).