الرخام الأبيض يعكس أشعة الشمس ويعزز اعتدال أجواء ساحات المسجد النبوي
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
يُغطي الرخام الأبيض الطبيعي المساحات المكشوفة في ساحات المسجد النبوي، وسطحه، ليشكل عاملًا رئيسًا في الحفاظ على درجة حرارة معتدلة نسبيًا، بفعل نوعية الرخام الذي يتميز بخاصية عكس ضوء الشمس، للمحافظة على برودة الساحات.
وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن الرخام الأبيض الطبيعي الذي يُغطي ساحات المسجد النبوي، يتميز بالمتانة، وجودته العالية، ويُعد عنصرًا مناسبًا للاستخدام في المساحات الكبيرة، ويمنعُ امتصاص الحرارة، ويحتفظُ ببرودته، ويُسهم في توفير بيئة مناسبة للمصلين من خلال فرشه بالسجاد في جميع أرجاء الساحات التي يُغطيها الرخام، لاستيعاب أكبر عدد من المصلين، ليؤدوا الصلوات في أجواء معتدلة وفي جميع الأوقات.
وأكدت الهيئة أن مراحل التوسعة التي شهدها المسجد النبوي، حرصت على تهيئة أجواء تعبدية للمصلين، بما في ذلك الاستفادة من الساحات الخارجية في الجهات الغربية، والشمالية، والجنوبية، وتكسيتها بالرخام الأبيض من نوع "تاتوس".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الرخام الأبيض يُعزز توفير أجواء معتدلة للمصلين في ساحات المسجد النبوي - واس
إضافة إلى تغطية الساحات بـ250 مظلة تعمل بشكل آلي لحماية المصلين من عوامل الطقس، والحرارة، لتسهم في تهيئة بيئة آمنة وأجواء مناسبة لجموع المصلين.
يأتي ذلك ضمن الجهود الشاملة التي هيأتها المملكة للعناية بقاصدي الحرمين الشريفين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 واس المدينة المنورة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الرخام المسجد النبوي المسجد النبوي المسجد النبوي الشريف ساحات المسجد النبوي ساحات المسجد النبوی الرخام الأبیض
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.