عدد متابعيها على إنستغرام بلغ 400 ألف.. وفاة معمّرة يابانية عن 97 عاما
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
توفيت عن 97 عاما امرأة يابانية اكتسبت شهرة واسعة على "إنستغرام" وبلغ عدد متابعيها أكثر من 400 ألف بفضل صور طريفة ومضحكة كانت تنشرها، وفق ما أعلنت الخميس عائلة هذه الجدة لجيلين من الأحفاد.
وكانت كيميكو نيشيموتو تعلمت التصوير الفوتوغرافي عندما كانت في الـ72، ودفع الشغف بالعدسة ربة المنزل هذه إلى المشاركة في معارض ثم حقق لها شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب نجلها الذي يُدرّس التصوير الفوتوغرافي في منشور أورده على حسابها "كانت والدتنا تبتكر أعمالها بابتسامة".
وأضاف "نحن ممتنون لكل من تابع معارضها الفوتوغرافية في مختلف أنحاء اليابان، ولكل من نشر تعليقات تشجيع لطيفة على إنستغرام (…) ولكل من دعمها خلال رحلتها".
وكانت كيميكو تلتقط بكاميرتها صور "سيلفي" ذاتية غريبة وطريفة، وهي تجلس على عصا مكنسة كهاري بوتر، مُقلّدةً مصارع سومو، أو مقيدة بعمود في حديقتها مرتدية زي كلب.
وقالت في مقابلة عام 2018 إن "في إمكان المرء التقاط الصور في أي عمر". ويومها، كانت قد أنشأت حسابها للتو، وجذبت أكثر من 40 ألف متابع فضولي في شهرين.
إعلانوأوضحت المرأة التي أطلقت عليها وسائل الإعلام اليابانية لقب "ملكة السيلفي"، "أينما كان المرء، في المنزل، في الخارج، في سريره، يمكنه فعل ذلك. هذا هو الرائع في الكاميرا".
لكن عددا من مستخدمي الإنترنت أساؤوا تفسير بعض أعمالها، وتعرضت لانتقادات لاذعة بسبب صورة لها وهي ملفوفة في كيس قمامة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.