ريال مدريد يصطدم بعقبة في طريق التعاقد مع زوبيميندي بسبب تحركات آرسنال
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تعثر مفاوضات نادي ريال مدريد بشأن التعاقد مع النجم الإسباني مارتن زوبيميندي، لاعب خط وسط نادي ريال سوسيداد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك رغم سعي النادي الملكي لدعم تشكيلته استعدادًا للموسم الجديد ومنافسات كأس العالم للأندية 2025.
ويستعد ريال مدريد لخوض منافسات كأس العالم للأندية في نسختها الجديدة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة 32 فريقًا ولأول مرة بهذا النظام، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم كلًا من الهلال السعودي، باتشوكا المكسيكي، وسالزبورج النمساوي.
ومن المقرر أن يستهل الفريق الإسباني مشواره في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام نادي الهلال السعودي، مساء الأربعاء 18 يونيو المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وكان ريال مدريد قد أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع زوبيميندي، في إطار خطته لتعزيز منطقة وسط الملعب تحسبًا لتحديات الموسم المقبل. وقد حسم النادي الملكي بالفعل صفقتين هما:
المدافع الشاب دين هويسن، لاعب بورنموث السابق.الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد، نجم ليفربول الإنجليزي. تعثُّر مفاجئ في مفاوضات رحيل أنسو فاتي عن برشلونة رغم اقترابه من موناكو هانز فليك يضع إيفان بيريسيتش ضمن حساباته لتعزيز هجوم برشلونة في الميركاتو الصيفي صحيفة "آس": آرسنال يسبق ريال مدريد في سباق زوبيمينديحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن صفقة زوبيميندي باتت شبه مستحيلة على ريال مدريد في الوقت الراهن، بسبب الخطوات الجادة من جانب نادي آرسنال الإنجليزي.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة "الجانرز" أبدت استعدادها لدفع قيمة الشرط الجزائي البالغ 60 مليون يورو دفعة واحدة، بالإضافة إلى عرض راتب سنوي ضخم يتجاوز سقف الرواتب داخل ريال مدريد، مما يقلل من فرص النادي الإسباني في المنافسة على الصفقة.
تقييم الحاجة الفنية للصفقة مرهون بمونديال الأنديةوأكدت الصحيفة أن إدارة ريال مدريد تفضل الانتظار حتى نهاية بطولة كأس العالم للأندية، لتقييم الحاجة الفنية الحقيقية لضم لاعب بمواصفات زوبيميندي.
ويرتبط هذا القرار بأسلوب اللعب الذي ينوي المدير الفني تشابي ألونسو تطبيقه، سواء بالاعتماد على ثلاثي دفاعي أو رباعي، وكذلك بمدى نجاح اللاعب الجديد هويسن في التدرج بالكرة من الدفاع إلى خط الوسط خلال المباريات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر