ضبط مصنع لإعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة بمركز ببا في بني سويف
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، ضرورة الاستمرار في تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمحال والمنشآت الغذائية والتجارية، وذلك ضمن خطة المحافظة في مجال الرقابة على الأسواق ومجابهة محاولات الغش التجاري، بما يضمن توفير السلع الأساسية وضبط الأسواق، والتصدي لأية ممارسات تخالف القانون وتضر بصحة وسلامة المواطنين.
جاء ذلك خلال مناقشة المحافظ لتقرير مديرية التموين، أعده محمد عبد الرحمن، وكيل وزارة التموين، والذي استعرض خلاله جهود المديرية في تنفيذ الحملات الرقابية بالتعاون مع الجهات المعنية، لمتابعة الوضع التمويني وضبط المخالفات.
وقد كشف التقرير عن ضبط مصنع غير مرخص بغياضة مركز ببا، يقوم بإعادة تدوير زيوت السيارات المستهلكة بشكل مخالف، حيث تم التحفظ على 5 طن زيت مستعمل أسود اللون و3طن معد للتعبئة و300 عبوة جاهزة للبيع وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
حيث أشار وكيل الوزارة إلى أن تلك الحملات تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية، وتكليفات وزارة التموين بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق لضمان سلامة المعروض من السلع، على اختلاف أنواعها، مؤكدًا استمرار الحملات على مدار الساعة وفي مختلف مراكز وقرى المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.