مع اندلاع المواجهة الإسرائيلية الإيرانية.. زلزال بقوة 3.7 ريختر يضرب الخليج العربي
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
أعلنت السلطات السعودية اليوم الجمعة تسجيل هزة أرضية في الخليج العربي بلغت قوتها 3.7 درجة على مقياس ريختر، تزامنا مع اندلاع المواجهة الإسرائيلية الإيرانية.
وسجلت محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية زلزالا ً في الخليج العربي مساء اليوم الجمعة .
وأوضحت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عبر حسابها الرسمي بمنصة "إكس" أنه في تمام الساعة 21:50:17 وبقدر زلزالي بلغ 3.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في قصف إيران فجر اليوم، مستهدفا منشآت عسكرية إيرانية، وعدد من قادة الجيش الإيراني على رأسهم قائد الحرس الثوري الإيراني.
وردت الجيش الإيراني بقصف تل أبيب بصواريخ باليسيتة أسفرت عن إصابة 40 شخصا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المواجهة الإسرائيلية الإيرانية الخليج العربي زلزال السعودية المساحة الجيولوجية السعودية هيئة المساحة الجيولوجية جيش الاحتلال الإسرائيلي المساحة الجیولوجیة الخلیج العربی
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.