مركز حضرموت للإنذار المبكر: لا تلوث نووي حتى الآن ورصد مستمر للمخاطر الكيميائية في الأجواء
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
أعلن مركز حضرموت للإنذار المبكر، اليوم السبت، أنه يواصل متابعة حركة الملوثات الناتجة عن الضربات العسكرية الجارية في المنطقة، مؤكدًا عدم رصد أي علامات لتلوث إشعاعي نووي حتى الآن.
وقال المهندس عبدالرحمن حميد إن المركز يمتلك مرصدًا شبكيًا متكاملًا يتمتع بدقة عالية في رصد ومتابعة جميع المركبات الكيميائية الموجودة في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى القدرة على التنبؤ بحركتها خلال الأيام الخمسة المقبلة.
وأضاف حميد أن المركز يستمر في تحليل البيانات بشكل فوري وبالتنسيق مع جهات الرصد الإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي وتجنب الانجرار وراء الشائعات، داعيًا الجميع إلى الاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة.
ويُعتبر مركز حضرموت للإنذار المبكر من المؤسسات البحثية الرائدة في مجال البيئة والرصد الجوي، حيث يلعب دورًا رئيسيًا في متابعة التغيرات البيئية والاستجابة السريعة لأي طارئ.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.