بنتي اتعمت.. رئيس الوزراء يأمر بعلاج فوري لفتاة تعرضت للاعتداء في معهد ناصر
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
زار الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، خلال تفقده اليوم السبت، مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بقرية زارية صقر، مركز أبوالمطامير، محافظة البحيرة،السيارة المتنقلة الخاصة بالرمد.
استجابة فورية من "مدبولي"واطلع على الامكانات الموجودة بها، وفى هذه الأثناء تقدّم أحد المواطنين بطلب لرئيس الوزراء يخص حالة طفلته المريضة، حيث أصيبت بعمى بعد أن ضربها أحد الأطفال على رأسها، حسب قوله، أثناء اللعب.
رئيس الوزراء: المشروعات التنموية والخدمية تستهدف تحسين جودة حياة أهالينا في المحافظات
رئيس الوزراء يصل البحيرة لبدء تفقد مشروعات حياة كريمة
رئيس الوزراء يتفقد مشروعات "حياة كريمة" والتنمية في البحيرة
وكلّف رئيس الوزراء، على الفور، الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، بمتابعة هذه الحالة وتوفير جميع ما يلزم لخدمة هذه الطفلة على أكمل وجه، قائلا:" لو معملناش حاجة فى الزيارة النهارده غير خدمة بنتنا دى كفاية".
وبالفعل بعد دقائق تم الترتيب لنقل الطفلة إلى معهد ناصر، لتقديم الرعاية الطبية المتميزة، وبالفعل تحركت سيارة الاسعاف بالطفلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي مجلس الوزراء رئيس مجلس الوزراء البحيرة المواطنين رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية