كشفت تقارير صحفية عالمية عن تطورات مثيرة بشأن مستقبل المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، والذي أصبح حاليًا دون نادٍ منذ مغادرته قلعة "كامب نو" خلال صيف عام 2024.

وأشارت هذه التقارير إلى أن تشافي بات مرشحًا بقوة لتولي تدريب أحد أندية دوري روشن السعودي، حيث دخل ضمن قائمة مختصرة تضم أسماء بارزة على طاولة نادٍ سعودي كبير يسعى لتدعيم جهازه الفني استعدادًا للموسم الجديد.

الأهلي السعودي يدرس التعاقد مع تشافي

حسب ما نشرته شبكة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن نادي الأهلي السعودي أبدى اهتمامًا جادًا بضم تشافي هيرنانديز لتولي مسؤولية تدريب الفريق الأول، في حال قررت إدارة النادي إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني الحالي ماتياس يايسله.

يزن النعيمات يوضح حقيقة مفاوضاته مع الزمالك ويؤكد استمراره مع العربي القطري جاتوزو يقترب من قيادة منتخب إيطاليا.. والإعلان الرسمي خلال أيام

ويأتي هذا الاهتمام في وقتٍ تشهد فيه إدارة الأهلي حالة من الترقب وعدم الاستقرار بشأن مستقبل المدرب الألماني، خاصة بعد أن رفض الأخير كل محاولات النادي لتجديد عقده الممتد حتى عام 2026، ما دفع الإدارة إلى البحث المبكر عن بديل قادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

نهاية مرتقبة لعقد ماتياس يايسله

ورغم أن عقد ماتياس يايسله مع الأهلي يمتد رسميًا حتى عام 2026، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن إدارة النادي لم تعد ترى في استمراره الخيار الأنسب للموسم القادم، خاصة في ظل تمسكه بعدم تجديد عقده، مما يفتح الباب أمام احتمال الاستغناء عنه قبل نهاية الموسم المقبل.

وفي هذا السياق، برز اسم تشافي كخيار استراتيجي من قبل الإدارة، لما يمتلكه من خبرة فنية وشخصية قيادية اكتسبها خلال فترة عمله في برشلونة، إلى جانب معرفته الجيدة بكرة القدم الخليجية من خلال تجربته السابقة كلاعب في قطر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح