وزير الصحة يتفقد مشافي حلب ويؤكد دعم الكوادر الطبية وتحسين الخدمات
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
حلب-سانا
أجرى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي جولة ميدانية على عدد من المشافي الحيوية في مدينة حلب، منها مشفى الأطفال، المشفى الجامعي، مشفى الأمراض الداخلية، مشفى العيون، مشفى الرازي.
واطّلع الوزير خلال الجولة على سير العمل في هذه المشافي، ومستوى الخدمات الطبية المقدمة، مشدداً على أهمية رفع سوية الأداء الطبي، وتحسين جودة الرعاية الصحية، لضمان تلبية احتياجات المرضى وفق أعلى المعايير، وخاصة في ظل الظروف الراهنة.
كما وجّه الوزير بضرورة توفير المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة، والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الكوادر الطبية، مؤكداً دعم الوزارة الكامل للأطباء والعاملين في القطاع الصحي، وتعزيز جهودهم الرامية إلى تقديم خدمات طبية نوعية للمواطنين.
وأجرى وزير الصحة جولة تفقدية في مستشفى الباب بريف حلب شملت أقسام العناية المركزة، العمليات، الإسعاف وغسيل الكلى، حيث تم التأكيد على دعم الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين.
رافق الدكتور العلي في الجولة معاون الوزير الدكتور حسين الخطيب، ومدير صحة حلب الدكتور محمد وجيه جمعة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
وزير النقل يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي من مطروح حتى النوبارية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل بتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع السخنة/ العلمين/ مطروح والذي يبلغ طوله 660 كم، ويدخل ضمن الممر اللوجستي السخنة/ الدخيلة ، وذلك في المسافة من مطروح حتى النوبارية ، يرافقة واللواء/ حسام مصطفى مساعد الوزير للطرق والكباري واللواء طارق/ جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق واللواء/ محمد حسن رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري والمهندس /ابراهيم بخيت نائب رئيس هيئة الأنفاق وقيادات الهيئتين ورؤساء الشركات المنفذة للمشروع.
حيث تفقد الوزير مواقع العمل في المسافة من محطة مطروح وحتي محطة النوبارية مرورا بمحطات (رأس الحكمة والضبعة وسيدي عبد.الرحمن والعلمين والحمام وبرج العرب واستاد الجيش (كينج مريوط) والنوبارية ) وذلك لمتابعة التقدم في معدلات تنفيذ وتشطيب تلك المحطات التي ستساهم في تنشيط ودعم النشاط السياحي حيث تقع هذه المحطات فى مسار القطار السريع على الطريق الساحلى الدولى، كما تقع وسط هذه المدن، لكى تخدم القاطنين والعاملين بها والمترددين عليها، ويمثل مرور القطار السريع بها حافزا إيجابيا للإقبال عليها سواء للعمل فيها، أو للسياحة، أو السكن بها، أو إنشاء المشروعات الاستثمارية التى تحتاج إلى أيدى عاملة و وسيلة انتقال آمنة وحديثة تقدم اعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.
وحيث اطلع الوزير أعمال تشطيبات محطات المشروع ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة وتوافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكافة المساحات بالمحطات المختلفة.
كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ عدد من الأعمال الصناعية في هذه المسافة " كباري وانفاق وبرابخ واخوار"، وما تم الانتهاء منها والمخطط الزمني الخاص بالأعمال الجاري تنفيذها ووجه الوزير بتنفيذ الأعمال وفقا لاشتراطات الجودة العالية والعمل على مدار الساعة للانتهاء من المشروع وفقاً للموعد المخطط.
كما وجه الوزير بإنشاء كباري مشاه بجوار كباري السيارات المتقاطعة مع مسار القطار الكهربائي السريع لتسهيل حركة تنقل المواطنين في المناطق الواقعة على مسار القطار والمحافظة على حرم المسار ونهو طرق الاقتراب لربط المحطات بالطرق الرئيسية.
وتابع الوزير الانتهاء من اعمال الجسور لكامل المسار وايضا فرد البازلت والفلنكات واعمال السكة موجهاً باستكمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار وذلك نظرا لاستخدام طرق الخدمة الداخلية في اعمال فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان واستخدام طرق الخدمة الخارجية لخدمة التجمعات السكنية والمناطق الزراعية.
وأكد خلال جولته أن اعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على ارض مصر لأنها ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها وأنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط برياً لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان وقدم الوزير الشكر لكافة العاملين بالمشروع على الجهود المبذولة لتنفيذ هذا المشروع العملاق. مشيرا الى ان القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة فيوفر وسيلة آمنة، وسريعة، وصديقة للبيئة، تُسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية ، وتدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة ، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030 لافتا الى إن أهمية هذا المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يسهم في (دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل - جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية - خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة - دعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة - تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجاة الترانزيت.
جدير بالذكر ان شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها تتكون من عدد 3 خطوط بإجمالي اطوال 2000 كم ، ويبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) 660 كم، ويتضمن 21 محطة، و مركزًا للتحكم والسيطرة. كما يضم 15 قطارًا سريعًا، و34 قطارًا إقليميًا، و14 جرارًا للبضائع.