قتل 6 أشخاص بينهم امرأتان وطفلان في "بات يام" وأصيب أكثر من 200 آخرين بينهم 5 إصابات خطيرة وفقدت آثار 35 شخصا، فجر اليوم الأحد 15 يونيو 2025، إثر هجوم صاروخي من إيران تزامن مع هجوم آخر بطائرات مسيّرة نحو تل أبيب وضواحيها ومناطق أخرى في بيت شان والأغوار ومرج ابن عامر.

وفي المقابل نفذت إسرائيل ليل السبت – الأحد هجمات واسعة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، وطالت مخازن نفط ومواقع مرتبطة بالنووي والصواريخ ومقرات قيادة عسكرية ما أدى إلى اندلاع حرائق في المناطق المستهدفة، فيما أطلقت إيران دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل سقط أحدها في مدينة طمرة بمنطقة الجليل وخلف 4 قتلى وإصابة عدد من الأشخاص.

وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن أضرارا وقعت في معهد "وايزمان" للبحوث الواقع في "رحوفوت" بمنطقة تل أبيب، واندلع حريق في مبنى للمختبرات إثر الصواريخ الإيرانية.

وتشير تقديرات الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى وجود 35 مفقودا في "بات يام" بالإضافة إلى الإصابات التي وقعت فيها بالإضافة إلى "رحوفوت"، فيما أورد موقع "هآرتس" أن المبنى الذي استهدف في "بات يام" آيل للانهيار. وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ بدء التصعيد والهجمات الإيرانية إلى 7 قتلى بمنطقة تل أبيب، بالإضافة إلى القتيلات الأربع في طمرة.

وقال الجيش الإسرائيلي ليل السبت - الأحد، إن طيران سلاح الجو استكمل موجة غارات واسعة في طهران نحو عدد من الأهداف التابعة لمشروع السلاح النووي الإيراني، من بينها مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومقر "سبند" التابع لمشروع النووي، بالإضافة إلى أهداف إضافية من بينها مخازن وقود.

وأفاد إعلام إيراني رسمي، بإن هجوما بالمسيرات استهدف مقر قيادة وزارة الدفاع ومنظمة الأبحاث والابتكارات الدفاعية في طهران ووقوع أضرار بأحد المباني الإدارية للمقر، وأعلنت وزارة النفط الإيرانية عن استهداف إسرائيل لمستودع نفط شهران وخزان وقود جنوبي طهران، مشيرة إلى أن المصفاة سليمة ونشاطها مستمر من دون انقطاع.

وتواصل إيران الرد على الهجمات الإسرائيلية باستهداف مناطق واسعة في إسرائيل، ضمن عملية "الوعد الصادق 3". وتركّزت الهجمات، بحسب تقارير، على منشآت عسكرية ومقرات أمنية في تل أبيب ورمات غان تقع وسط مناطق سكنية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 7 جنود جرّاء سقوط صاروخ إيراني على موقع في وسط البلاد، لم يُحدده. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر عسكرية أن جبهة قطاع غزة باتت "جبهة ثانوية"، وأن الجبهة الرئيسية للجيش الإسرائيلي حاليًا هي إيران. وذكرت المصادر أن سلاح الجو هاجم نحو 150 هدفًا في إيران، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف منشأة فوردو النووية، لكنه أوضح أن الموقع "لم يُدمَّر"، ولم يتعرض لأضرار قد تؤدي إلى تعطيله بالكامل.

وتأتي هذه الضربات في سياق المواجهة العسكرية المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، منذ فجر الجمعة، بعد أن أطلقت إسرائيل عملية "الأسد الصاعد" التي شملت هجمات جوية على منشآت نووية وعسكرية في إيران، واغتيالات لأرفع القيادات في الجيش والحرس الثوري الإيراني وعلماء نوويين. وأعلنت تل أبيب أن العملية تهدف إلى "إضعاف وتدمير قدرة إيران الصاروخية والنووية".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل: إجلاء بعض عائلات وزراء الحكومة والكابينت إلى أماكن محصنة إسرائيل تقرر تنفيذ هجوم واسع على طهران كاتس : إيران تجاوزت الخطوط الحمراء الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الأحد 08 يونيو طقس فلسطين اليوم: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة محدث: إسرائيل تواصل جرائمها في غزة: 31 شهيدا في غارات مُتفرقة على القطاع قافلة برية تضم آلاف المتطوعين تنطلق من تونس نحو غزة غدا عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: بالإضافة إلى تل أبیب

إقرأ أيضاً:

واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، تحرك مجلس النواب الأمريكي باتجاه تقييد أي عمليات عسكرية ضد طهران من دون موافقة تشريعية، بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري وإرسال مزيد من القوات والعتاد إلى الشرق الأوسط. وبين المساعي السياسية لاحتواء الأزمة والاستعدادات العسكرية على الأرض، تتواصل التحذيرات من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.

الكونجرس يطالب بتقييد استخدام القوة ضد إيران

أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع تنفيذ أي عمليات عسكرية ضد إيران دون الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس، في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا بين عدد من المشرعين من احتمال توسع المواجهة العسكرية.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار تبادل التهديدات والضربات، وارتفاع المخاوف من امتداد المواجهة إلى قطاعات حيوية في المنطقة.

واشنطن تعزز حضورها العسكري في المنطقة

بالتزامن مع التحركات السياسية داخل الولايات المتحدة، تواصل الإدارة الأمريكية تعزيز قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، عبر إرسال مزيد من الطائرات والموارد اللوجستية، إضافة إلى إعادة نشر قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1".

وتشير هذه التحركات إلى رغبة واشنطن في الحفاظ على خيارات عسكرية مفتوحة، في وقت تدرس فيه إمكانية توسيع نطاق عملياتها ردًا على الهجمات التي استهدفت مصالح وقوات أميركية في المنطقة.

ترمب يلوّح برد عسكري واسع.. ويتعهد باستخدام الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدد إيران وجماعة الحوثيين في اليمن باتخاذ إجراءات عسكرية وصفها بالكبيرة، عقب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت سفنًا وناقلات نفط في البحر الأحمر.

وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير تحدثت عن إرسال الولايات المتحدة قوات إضافية وأسلحة وفرقًا طبية إلى المنطقة، بهدف تعزيز الجاهزية ومنح القيادة الأميركية خيارات أوسع في حال تقرر التصعيد.

وقال الرئيس الأمريكي إن واشنطن ستعتمد على أموال إيرانية موجودة تحت سيطرتها لتغطية تكاليف الأضرار التي تلحق بالسفن والشحنات المرتبطة بها، مؤكدًا أن التعويضات ستشمل كامل الخسائر، دون الكشف عن حجم الأصول المعنية أو الإجراءات القانونية لتنفيذ القرار.

ولم يوضح ترامب تفاصيل إضافية حول السفن التي ستشملها التعويضات أو طبيعة الحوادث التي أدت إلى وقوع الأضرار، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات في المنطقة.

كما جدّد ترامب تهديداته باستهداف موقع "جبل الفأس" في إيران، وهو موقع نووي محصّن يُشتبه في احتوائه على منشآت تحت الأرض مرتبطة ببرنامج طهران النووي.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربة ضد الموقع "في وقت قريب جدًا"، مؤكدًا أن إيران لن تكون قادرة، بحسب تعبيره، على منع هذا التحرك.

ويُعتقد أن الموقع يمثل أهمية استراتيجية بسبب تحصيناته العميقة، فيما تشير تقديرات إسرائيلية إلى احتمال استخدامه لتخزين كميات من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متقدمة، في إطار البرنامج النووي الإيراني.

من جانبها، حذرت طهران من أن أي استهداف أميركي للمنشآت النووية الإيرانية سيُعد تصعيدًا خطيرًا وتوسيعًا لنطاق المواجهة في المنطقة، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات واسعة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار التهديدات المتبادلة بشأن المنشآت العسكرية والنووية والممرات الحيوية في المنطقة.

توترات الشرق الأوسط

ويشهد الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتقال الخلافات بين الجانبين إلى مستوى أكثر حدة شمل المجالين العسكري والبحري، وسط مخاوف دولية من انعكاسات مباشرة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط التوتر في المنطقة، نظرًا لأهميته الاستراتيجية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. وأي اضطراب في حركة السفن داخل هذا الممر الحيوي يثير مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد الدولية.

وتصاعدت حدة المواجهة بعد سلسلة من الهجمات والردود المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث اتهمت الولايات المتحدة إيران بتهديد حركة السفن التجارية واستخدام قدراتها العسكرية للتأثير على الملاحة في الخليج، بينما تؤكد طهران أنها تتحرك دفاعًا عن مصالحها وترد على ما تعتبره إجراءات عدائية.

وفي إطار هذا التصعيد، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وأعلنت تنفيذ ضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدة أن هدفها حماية القوات الأمريكية وضمان حرية الملاحة. في المقابل، حذرت إيران من أن أي تصعيد إضافي قد تكون له تداعيات واسعة على أمن المنطقة.

وتأتي التطورات الحالية في وقت تحاول فيه أطراف دولية وإقليمية احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة، خصوصًا مع ارتباط الملف الإيراني بعدة قضايا معقدة، من بينها البرنامج النووي، وأمن الممرات البحرية، ونفوذ طهران الإقليمي.

كما زادت المخاوف بعد تراجع حركة السفن العابرة لمضيق هرمز، إذ بدأت بعض شركات الشحن باتخاذ إجراءات احترازية في ظل حالة عدم اليقين، ما يعكس تأثير التوترات العسكرية على حركة التجارة العالمية.

ويترقب المجتمع الدولي مسار الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري أم ستفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية لاحتواء المواجهة.

مقالات مشابهة

  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية