تعرّضت إسرائيل -الليلة الماضية- لهجوم صاروخي إيراني على دفعتين، مخلفا دمارا كبيرا وقتلى وجرحى في مناطق بينها تل أبيب وحيفا، في حين قالت مصادر إيرانية إن الصواريخ المستخدمة تكتيكية ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن خطوط الأنابيب وخطوط النقل في مصفاة حيفا تضررت جراء الهجوم الصاروخي من إيران، في وقت قال فيه معهد وايزمان للأبحاث والعلوم في مدينة رحوفوت جنوبي تل أبيب إن عددا من منشآته تضرر في القصف الإيراني الأخير.

ووفقا وسائل إعلام إيرانية، فإن طهران استخدمت صواريخ "عماد" و"قدر" و"خيبر شكن" في القصف الإيراني الليلي، الذي طال أهدافا شمال إسرائيل ووسطها وجنوبها.

وقال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن الدفعة الصاروخية الإيرانية الأولى تمت بـ40 صاروخا، في حين أطلقت طهران 50 صاروخا ومسيّرات في الدفعة الثانية.

واستعرض الفلاحي الصواريخ التي استخدمتها إيران في القصف الليلي وأبرز مميزاتها من حيث المدى والسرعة ووزن الرأس الحربي وغيرها.

بدورها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الإسرائيلية ظهر اليوم الأحد قولها إن حصيلة الهجوم الإيراني ارتفعت إلى 10 قتلى بعد انتشال جثتين إضافيتين من تحت أنقاض مبنى وسط إسرائيل.

إعلان

صاروخ "قدر"

النوع: صاروخ باليستي. المدى: يصل إلى 2000 كيلومتر. الوقود: سائل وصلب على مرحلتين. وزن الرأس الحربي: بين 650 وألف كيلوغرام. التأثير: طاقة تدميرية كبيرة.

صاروخ "خيبر شكن"

النوع: صاروخ باليستي إستراتيجي. المدى: 1400 كيلومتر. السرعة: 9 ماخ. الوقود: صلب وزن الرأس الحربي: أكثر من 700 كيلوغرام. التأثير: قدرة تدميرية عالية.

صاروخ "عماد"

النوع: باليستي. المدى: 1700 كيلومتر. الوقود: سائل السرعة: 11 ماخ (سريع جدا). وزن الرأس الحربي: من 500 إلى 750 كيلوغرام. التأثير: يمتلك خصائص تفوق بقية الصواريخ الأخرى.

وكذلك، نقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع قوله إن الحرس الثوري استخدم في الهجوم الأخير على تل أبيب أيضا صواريخ قاسم سليماني الباليستية، وهي صواريخ تكتيكية وموجهة تعمل بالوقود الصلب ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.

بدورها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن تقديرات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) تفيد باحتمال مقتل 800 إلى 4 آلاف إسرائيلي بسبب الصواريخ الإيرانية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الرأس الحربی

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • مونديال الصواريخ
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو