طارق فهمي: تل أبيب لن تصمد وسنرى استقالات داخل المؤسسة العسكرية
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
حذر الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، من أن استمرار التصعيد العسكري الحالي بين إسرائيل وإيران على مدار أسبوع أو أكثر، قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل المباشر لإنقاذ إسرائيل، كما حدث في حرب أكتوبر 1973، حينما طالبت رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير بالدعم الأمريكي.
وأكد فهمي، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسؤوليتي على قناة صدى البلد، أن إسرائيل في وضع لا يمكنها من خوض حرب طويلة، قائلًا: لو استمر السيناريو الحالي حتى نهاية الأسبوع، فإن تل أبيب لن تصمد، وسنرى استقالات داخل المؤسسة العسكرية وانهيارًا في المنظومة الداخلية.
وأضاف أن المواطن الإسرائيلي حاليا بلا تأثير، حيث يعيش في الملاجئ ويرى حكومة عاجزة عن إدارة الأزمة، وهو ما يُنذر بانفجار داخلي قد يهزّ استقرار الدولة.
وشدد على أن الولايات المتحدة شريك مباشر في إدارة المعركة، من خلال غرفة عمليات استراتيجية مشتركة مع تل أبيب، وأن الطيارين الأمريكيين يشاركون فعليًا في التصدي للصواريخ الإيرانية.
ورجح فهمي أن واشنطن قد تلجأ إلى مسار سياسي أو دبلوماسي بالتنسيق مع حلفاء مثل بريطانيا وروسيا، إذا تعقدت الأوضاع أكثر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق فهمى أحمد موسى إسرائيل إيران
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".