قتل 3 أشخاص وأصيب العشرات، من جراء هجمة إيرانية جديدة بالصواريخ البالستية على إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الإثنين، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".

وقال مراسلنا إن الهجمة الإيرانية الأخيرة "هي الأوسع حتى الآن"، مشيرا إلى سقوط صواريخ في تل أبيب وحيفا، حيث أظهرت صور انهيار مبان عدة.

وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 90، إضافة إلى 4 مفقودين، من جراء الضربات الصاروخية الإيرانية.

كما أفادت وكالة "فرانس برس"، أن انفجارات قوية سمعت في القدس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن صافرات الإنذار دوت في جميع أنحاء إسرائيل، من الجليل شمالا إلى إيلات جنوبا، وسط تقارير عن سقوط عدة صواريخ في المنطقة الوسطى.

وتحدثت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن اندلاع حريق في محطة كهرباء حيفا، من جراء الهجوم الصاروخي.

وفي وقت لاحق، أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية عن وقوع أضرار بسبب سقوط صواريخ في عدة مواقع.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ مؤخرا من إيران باتجاه إسرائيل، موضحا أن منظومات الدفاع "تعمل على اعتراض هذا التهديد".

وقال الجيش مخاطبا الإسرائيليين: "عليكم دخول المناطق المحمية فور تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر".

وأضاف: "لن يسمح بالخروج من المنطقة المحمية إلا بعد تلقي تعليمات صريحة. عليكم مواصلة العمل وفقا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية".

كما نشر الجيش خريطة للتحذير من الصواريخ الإيرانية، مع تعليق قال فيه إن "كل دائرة حمراء على هذه الخريطة تمثل مئات الأشخاص في إسرائيل الذين يضطرون حاليا إلى الركض إلى الملاجئ بسبب الصواريخ البالستية الإيرانية".

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: "مرة أخرى، يطلق النظام الإيراني الصواريخ على إسرائيل، مستهدفا المدنيين ومجبرا العائلات المذعورة في أنحاء البلاد على حمل أطفالها والركض للاحتماء".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تل أبيب القدس إسرائيل الجليل إيلات حيفا الجيش الإسرائيلي وزارة الخارجية الإسرائيلية إسرائيل إيران تل أبيب القدس إسرائيل الجليل إيلات حيفا الجيش الإسرائيلي وزارة الخارجية الإسرائيلية أخبار إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
  • إعلام إيراني: انفجارات في الأهواز وخوزستان وقشم وسط تقارير عن سقوط طائرة
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • مونديال الصواريخ
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية